د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي: دفاعاً عن القدس الشريف بطريقتهم الخاصة

لا شك أن هناك رابحاً، وهناك خاسراً في الحرب الدائرة، الرابح الأول إسرائيل في مجيئها إلى منطقة الخليج، وسطوتها وهمينتها على الأجواء الإيرانية، يعتبر اختراقاً لأمن المنطقة ككل، وفرصة سانحة لتحقيق آمالها في السعي إلى إنشاء إسرائيل الكبرى، التي تسعى الآن إليها، وتتقدم خطوة لافتة من خلال دخولها إلى منطقة لم تحلم أن تصلها من قبل. والرابح الثاني الولايات المتحدة الأمريكية، التي تقف جنباً إلى جنب مع إسرائيل، وإن كان السبب الظاهر هو تحجيم قوى إيران ومنعها من امتلاك السلاح النووي، إلا أن الأهداف غير المعلنة أيضاً تبدو ظاهرة لكل لبيب، وأولها ضمان أمن إسرائيل ودعمها في تحقيق حلمها في إنشاء إسرائيل الكبرى، التي تهيمن على الساحات العالمية، ومنها ولوجها إلى منطقة الخليج، وإظهارها بمظهر الساعي إلى دفع الخطر الإيراني عن شعوب العالم، بما فيها الشعوب الخليجية.

وربح الولايات المتحدة لا يقف عند ذلك، فهو اقتصادي مهم، يتمثل في استعراض قوتها العسكرية، وتجربة فاعلية أسلحتها القديمة والجديدة، إضافة إلى تسويق استعراضي يهدف في الأساس إلى تسويق هذه الأسلحة حالياً ومستقبلاً لكل دول العالم.

وربح الولايات المتحدة أيضاً اقتصادي آخر ينعش أحوالها الاقتصادية في تقلبات أسعار البترول وارتفاعها، وخاصة في هذا الزمن، فبعد أن كانت الولايات المتحدة أحد أكبر مستهلك للنفط، أصبحت قبل الحرب وبعدها أكبر منتج للنفظ، واحتياطياتها تعد من أوائل الدول تخزيناً للنفط، وخاصة بعد أن جعلت تبعية فنزويلا ونفطها تحت يدها، وربما كان العراق أيضاً مثالاً، ثم الهدف القادم يتمثل في النفط الإيراني وطموحات الولايات المتحدة بالهيمنة عليه.

أما عن الخاسرين من هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 41 دقيقة
صحيفة الوطن الكويتية منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 22 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 16 ساعة