توضح هذه الرسالة أن الدوخة المفاجئة عرض شائع يعانيه كثيرون باستهانة، خاصة إذا لم تستمر طويلًا. وتشير إلى أن الدوخة قد تكون نتيجة أسباب بسيطة لكنها قد تكون علامة على مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم طبي في بعض الحالات. وتؤكد أن تكرار الدوخة أو استمرارها مع وجود أعراض أخرى يجعلها أكثر جدية ويستلزم فحصًا طبيًا مبكرًا.
وتذكر أن هناك أسباب صحية قد تكون وراء الدوخة لا تقل أهمية عن السكري، من بينها انخفاض ضغط الدم خصوصًا عند الوقوف فجأة، وفقر الدم الشديد الناتج عن نقص الهيموجلوبين وضعف وصول الأكسجين إلى المخ. كما تتضمن الأسباب اضطرابات الأذن الداخلية مثل إصابة طبلة الأذن ومشاكل الاتزان، إضافة إلى أمراض عصبية مثل التصلب المتعدد. وتؤدي بعض الأدوية، خصوصًا أدوية الضغط أو أمراض القلب، إلى هبوط مفاجئ في الضغط يسبب الدوخة.
متى تكون الدوخة خطيرة؟
إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة أو تكررت بشكل مستمر، فإن ذلك يستدعي إجراء فحص طبي لمعرفة السبب الأساسي دون تأخير. وتكون الدوخة مقلقة عندما تصحبها علامات مثل الإغماء أو فقدان الوعي، أو وجود ألم في الصدر وخفقان شديد بالقلب، أو ضعف مفاجئ في طرف واحد واضطراب في الكلام. كما ينصح بعدم الاكتفاء بالمسكنات وتوجيه الانتباه إلى القياسات الحيوية وطلب فحوص إضافية عند الحاجة.
إجراءات تقييم الدوخة
ينصح بقياس مستوى السكر وتقييم ضغط الدم عند تكرر الدوخة لتحديد مدى ارتباطها بانخفاض السكر أو الضغط. كما يُجرى تقييم إضافي عبر فحوص الدم والسمع والتوازن بحسب ما يحدده الطبيب المختص، بهدف الوصول إلى تشخيص دقيق. ويؤكد الأطباء أهمية عدم الاعتماد على المسكنات وحدها بل متابعة الفحوص اللازمة وتعديل العلاج عند الحاجة.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
