يلجأ بعض مرضى التهابات الجيوب الأنفية، إلى تناول المضادات الحيوية للعلاج، خصوصًا وأن في فترة تغيرات الفصول تزداد الحالات المصابة بالالتهاب نتيجة حبوب اللقاح، وانتشار الأتربة والتعرض للمهيجات كالتدخين السلبي.
لذا يستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، متى تكون المضادات الحيوية ضرورية لعلاج التهاب الجيوب الأنفية؟ بحسب "verywellhealth".
متى تكون المضادات الحيوية ضرورية لعلاج التهاب الجيوب الأنفية؟ قد تتطلب التهابات الجيوب الأنفية التي لا تزول من تلقاء نفسها العلاج بالمضادات الحيوية، إذ يمكن علاج التهاب الجيوب الأنفية بالمضادات الحيوية عندما يكون سببه بكتيريا.
أما أعراض التهاب الجيوب الأنفية الناتجة عن أسباب أخرى، كالحساسية أو الفيروسات، فلا تستجيب للمضادات الحيوية، فالطبيب هو من سيحدد إذا كانت الحالة تحتاج إلى مضاد حيوي أم لا.
متى تكون المضادات الحيوية ضرورية؟ يمكن للمضادات الحيوية أن تساعد في علاج التهابات الجيوب الأنفية البكتيرية، لكنها لن تجدي نفعاً إذا كان سبب التهاب الجيوب الأنفية هو الحساسية أو فيروس أو مشكلة في بنية الجيوب الأنفية. في هذه الحالات، يلزم اللجوء إلى علاجات أخرى.
يوصي الأطباء، بالحد من استخدام المضادات الحيوية في الحالات التي تظهر فيها علامات التهاب الجيوب الأنفية على أنها ناجمة عن بكتيريا، بما في ذلك:
- تستمر الأعراض لأكثر من سبعة إلى عشرة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الكونسلتو




