انتشر باعة سعف النخيل بالقرب من الكنائس والشوارع والميادين العامة بمحافظة المنيا، وأقبل المواطنين على شرائها استعدادًا للاحتفال بأحد السعف أو أحد الشعانين.
وتزينت كنائس المنيا بمختلف طوائفها بـ "سعف النخيل" والورود وأغصان الزيتون، وحرص الأقباط على شراء السعف "قلب النخيل" الذي جرى تشكيله وصنع منتجات من القلوب والأسورة والصلبان لحملها خلال الاحتفال في ذكرى دخول.
وفى سياق متصل، تجد مجدى وأصدقاؤه هم شباب يجذبون انتباهك فور المرور بجانبهم على أحد أرصفة شوارع مدينة المنيا، تجدهم يشكلون بأناملهم أشكالا من السعف تسر الناظرين احتفالا وابتهاجًا بعيد الشعانين «الفصح»، اقتربت عدسة «الفجر» لتتعرف أكثر على الأشكال والأسعار وكيفية الاستعداد لعيد الشعانين.
ابتهاجًا بـ«حد السعف»
في البداية يقول «جرجس» الشاب العشريني ابن المنيا: إنه يستعد قُبيل العيد بأسبوع بتجهيز وتحضير السعف احتفالا وابتهاجًا بـ «حد السعف»، وهو يوم "الأحد" السابع من الصوم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الفجر



