أظهرت أبحاث حديثة أن تحفيز العصب الحائر قد يكون وسيلة واعدة للحفاظ على صحة الذاكرة وتحسين وظائف الدماغ، مع إمكانية المساهمة في الوقاية من التدهور المعرفي المرتبط بمرض ألزهايمر.
تبدأ التغيرات المرتبطة بألزهايمر أحيانًا منذ العقد الثالث من العمر، ويعد تراكم بروتين تاو في منطقة صغيرة بالدماغ تُعرف باسم الموضع الأزرق أحد أوائل العلامات.
هذه المنطقة مسؤولة عن الانتباه والنوم والتركيز، وتنتج ناقلًا عصبيًا مهمًا هو النورإبينفرين ، الذي يساهم في اليقظة والتعلم ووظائف المناعة، مع تقدم العمر، قد يؤدي تراكم بروتين تاو إلى تلف خلايا هذه المنطقة وارتباطه بتراجع الذاكرة.
ويُعرف العصب الحائر بأنه رابط بين الدماغ وأعضاء حيوية مثل القلب والرئتين، وقد استُخدم تحفيزه سابقًا لعلاج الصرع والاكتئاب. التجارب الحديثة أظهرت أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
