> خنبشوها، واتهموا الناس أنهم من نخشوها، ويقتلون المواطن ويمشون في جنازته!.
> ونحن نقرأ بيان السلطة المحلية واللجنة الأمنية بحضرموت عن أحداث اليوم في المكلا، اجتاحتنا نوبة سخرية، خليط من الضحك والبكاء معاً.
> نشعر أننا سبق أن قرأنا هذه المفردات ألف مرة ومرة، وأن الذين صاغوا البيان مازالوا يعيشون في العصر الطباشيري أو ربما الانحطاط!.
> تضليل، تحريض، انجرار، عناصر مشبوهة ومندسة، زعزعة، إثارة البلبلة، خلط الأوراق.....
> هذه المفردات المحنطة والعبيطة، منذ وعينا على الدنيا ونحن نسمع الأنظمة المستبدة ترددها.
> وهي بمثابة «تهمة مفتاحية» طالما تستخدمها الأجهزة القمعية لتبرير بطشها وجرائمها بحق شعوبها.
> يخاطبون «مواطناً قفلاً»، وليس إنساناً يفكر ويشعر ويتألم ويموت.
> ندرك أن الناس في هذه البلاد بلا قيمة، وأن حقهم في الحياة يقف بين الصمت الخاضع المقهور أو رصاصة قاتلة.
> ذكروا أنهم يوضحون للرأي العام أن ما تم تداوله عار عن الصحة، ونضع ألف خط تحت كلمة «عار».
> يتابعون الأحداث الجارية بقلق بالغ،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
