تشهد منطقة الحدود الشمالية خلال الفترة من نهاية شهر مارس حتى مايو من كل عام، نشاطًا ملحوظًا لهجرة عودة الطيور من الجنوب إلى الشمال، تزامنًا مع دخول فصل الربيع، في رحلة موسمية دورية تعود خلالها الطيور إلى مواطن تكاثرها في نصف الكرة الشمالي.وتسلك الطيور المهاجرة مسارات محددة خلال هذه الرحلة، مستفيدة من وفرة الغذاء واعتدال المناخ، حيث تعود أنواع عدة مثل طيور القمري والكرك واللقلق، بعد قضائها فصل الشتاء في المناطق الدافئة جنوبًا.وتُعد المملكة معبرًا مهمًا وموطنًا آمنًا لعدد كبير من الطيور المهاجرة، بفضل موقعها الجغرافي الإستراتيجي الذي يربط بين ثلاث قارات، ومساحتها الشاسعة التي تتجاوز مليوني كم²، وخلال عبورها، تتوقف الطيور في مواقع مختلفة للتزود بالغذاء واستعادة نشاطها، ومن أبرزها طيور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية
