الرضا بالنصيب | أحمد الظفيري #مقال

حق الرِّضا بالنَّصيب فكرةٌ عميقةٌ ترتبطُ بهدوء الدَّاخل واتِّزان النَّظرة للحياة. حين يدرك الإنسان أنَّ لكل مرحلة توقيتها، وأنَّ ما يصل إليه يحمل في طيَّاته حكمةً تتجاوز إدراكه اللَّحظي، يتشكَّل لديه شعور بالطمأنينة، يخفِّف صخب المقارنات، وضغط التوقُّعات. الرِّضا هنا لا يعني التوقُّف عن الحلم، ولا يعني القبول بالحد الأدنى من الطُّموح، وإنَّما يعكس قدرةً على تقبُّل الواقع دون صراع داخليٍّ يستهلك الطاقة.

يطرح البعض سؤالًا مهمًّا.. هل الرِّضا بالنَّصيب يتعارض مع فكرة السَّعي والتَّطوير؟ الإجابة تكمن في فهم المعنى الحقيقي للرِّضا. الرِّضا لا يُلغي الحركة، ولا يجمِّد الطُّموح، وإنَّما يعيد توجيهه. الإنسان الرَّاضي يعمل، يجتهد، ويخطِّط، لكنَّه يفعل ذلك بروح متَّزنة، بعيدة عن التوتر المستمر، أو الشعور بالنَّقص. يتحرَّك نحو أهدافه، وهو مدركٌ أنَّ النتائج قد تأتي بصور مختلفة، وأنَّ القيمة الحقيقيَّة تكمن في.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 7 ساعات
منذ 7 دقائق
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 23 دقيقة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعة
صحيفة سبق منذ 22 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 6 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 24 دقيقة
صحيفة الشرق الأوسط منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 11 ساعة