4 أبريل 2026 تحليل | نقطة قوة تقرب برشلونة من لقب الليغا على حساب ريال مدريد
برشلونة أتلتيكو مدريد ريال مدريد كرة قدم الدوري الإسباني
اقترب برشلونة خطوة أخرى من الدفاع عن لقبه في الدوري الإسباني، حيث سجل المخضرم روبرت ليفاندوفسكي الذي دخل بديلاً هدف الفوز في الدقائق الأخيرة، ليقود فريقه للفوز 2-1 على أتلتيكو مدريد الذي لعب بعشرة لاعبين.
ووسع البارسا الفارق إلى سبع نقاط مع ريال مدريد في صدارة الترتيب، بعد خسارة الريال أمام مايوركا في وقت سابق من اليوم.
برشلونة يتخلص من أخطائه
على أرض ملعب الرياض إير ووتربلوتونو، كان الكتالونيون أفضل بكثير من آخر مباراة لهم على نفس الملعب، حين خسروا برباعية نظيفة، والسبب أن أسلوب هانز فليك -كما ذكرنا أكثر من مرة- أصبح أكثر عقلانية في المباريات الصعبة خارج ملعبه.
كانت تجربة أولمو كمهاجم وهمي تجربة قد لا يعود إليها فليك، لكنه نجح في تغيير مجرى المباراة في الشوط الثاني، واستغل طرد غونزاليس، فقد بدأ لاعب الوسط الإسباني المباراة كمهاجم وهمي، لكنه تراجع تدريجيًا إلى عمق الملعب، ولم يقم بالدور الذي رُسم له.
استخدم مدرب الأتلتي دييغو سيميوني جميع تبديلاته عقب الطرد، لتغيير الخطة إلى 5-3-1 في محاولة للحفاظ على التعادل، بينما أشرك هانز فليك فيران توريس وروبرت ليفاندوفسكي وغافي بحثًا عن هدف الفوز في الدقائق الأخيرة. أهدر فيران فرصتين ذهبيتين على الأقل، بينما تألق غافي حتى في مشاركته القصيرة كشريك لبيدري في محور الارتكاز.
لكن ليفاندوفسكي هو من حسم المباراة بتسجيله هدفًا رائعًا يليق بمهاجم كبير وقناص: سدد جواو كانسيلو كرة تصدى لها خوان موسو، لكن الكرة وصلت مباشرة إلى ليفا الذي كان في المكان المناسب في الوقت المناسب، ليسجلها ويمنح برشلونة التقدم في الدقيقة 88.
الفارق الجوهري بين برشلونة ومنافسيه
عاد برشلونة من التأخر لتحقيق الفوز، وهذا هو مربط الفرس، فقد حصد برشلونة 21 نقطة بعد أن كان متأخرًا في النتيجة في الدوري الإسباني هذا الموسم، وهو رقم قياسي في الليغا.
في المقابل خسر أتلتيكو مدريد 22 نقطة، بعد أن كان متقدمًا في النتيجة في الدوري الإسباني هذا الموسم، وهو رقم قياسي في البطولة، ويعكس الفارق بين الفريقين، وحتى بينه وبين ريال مدريد.
سجل برشلونة في آخر 50 مباراة له في الدوري الإسباني، وهي أطول سلسلة مباريات يسجل فيها أهدافًا في البطولة، منذ سلسلة 64 مباراة من 4 فبراير 2012 إلى 5 أكتوبر 2013.
ملاحظات على وسط ملعب برشلونة
بدأ إريك غارسيا في خط الوسط لكنه غالبًا ما كان يتراجع للخلف، ولم يتقدّم لفرض سيطرته على وسط الملعب، ثم انتقل إلى مركز الظهير الأيمن بعد خروج أراوخو، وبدا أكثر ارتياحًا في هذا المركز، مع مسؤولية أقل وحرية أكبر، ثم عاد إلى خط الوسط بعد إصابة بيرنال.
في حين كان أداء لاعب الوسط الآخر المبدع بيدري متباينًا للغاية، صحيح أنه لم يكن في مستواه الحقيقي المعروف عنه في التمريرات التقدمية، حيث أخطأ في تمريراته وفقد الكرة كثيرًا، لكنه لم يحظ بدعم كاف في مركز الارتكاز.
كان الدولي الإسباني أفضل بعد دخول مارك بيرنال للوسط وانتقال إريك غارسيا إلى مركز الظهير الأيمن، ما قلل من اختلال التوازن الذي كان أتلتيكو مدريد يسعى لاستغلاله في الشوط الأول.
هذا المحتوى مقدم من winwin
