على مدار الخمسة عشر عاما الماضية، لم يكن الطريق الذي سلكه الأردن مفروشا بالورود، بل كان حافلا بالأزمات المتلاحقة والتحديات المركبة التي قل أن تشهدها دولة بهذا التتابع والزخم، فكيف استطاع الأردن أن يهزمها؟.
التحديات التي واجهها الأردن ليست سهلة بدءا من الأزمة الاقتصادية العالمية، إلى تداعيات الربيع العربي، مرورا بانقطاع الغاز المصري، وتدفقات اللاجئين، وتهديدات الإرهاب، وصولا إلى جائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، والعدوان على غزة، والتوترات الإقليمية بين القوى الكبرى التي نشهدها حاليا، وكان الاردن في قلب عاصفة مستمرة من الأزمات.
مع ذلك، لم يكن الأردن مجرد متلق لهذه التحديات، بل تحول إلى نموذج يحتذى بإدارة الأزمات والقدرة على التكيف والصمود، واستطاع رغم محدودية موارده أن يحافظ على استقراره السياسي والأمني، وأن يوازن بين متطلبات الداخل وضغوط الإقليم.
اقتصاديا، تعكس المؤشرات الحديثة صورة لاقتصاد قادر على التعافي والنمو التدريجي، حيث بلغ حجم الاستثمار الأجنبي المباشر نحو 2.024 مليار دولار في عام 2025 مقارنة بـ 1.618 مليار دولار في عام 2024، محققا نمواً بنسبة 25.1%، وهو الأعلى منذ عام 2017.
وفي قطاع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
