كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في معهد الطب النفسي بكلية كينجز كوليدج لندن أن عددا كبيرا من البالغين المصابين بالتوحد في المملكة المتحدة يعيشون دون الحصول على تشخيص رسمي، لا سيما ضمن الفئات العمرية الأكبر، ما يبرز وجود فجوة كبيرة في اكتشاف وتشخيص الحالة.
كيف يختلف التشخيص حسب العمر والجنس؟ أظهرت الدراسة أن نسبة البالغين غير المشخّصين بالتوحد تختلف بشكل واضح حسب العمر والجنس، حيث لم يحصل على تشخيص رسمي 91.45% من الرجال و79.48% من النساء بين 40 و59 عاما.
وتزداد النسبة لتتجاوز 96% لدى الأشخاص الذين تجاوزوا الستين، في حين تنخفض إلى 52.54% بين الفئة العمرية من 20 إلى 39 عامًا وتصل إلى 23.34% فقط لدى من هم دون 19 عاما.
هل يعني غياب التشخيص أن الحالة أقل تأثيرا؟ لا يقل غياب التشخيص من تأثير التوحد على حياة الأفراد، إذ قد يقضي الكثير منهم سنوات وهم يواجهون صعوبات يومية دون تفسير واضح لما يمرون به، وفقًا لصحيفة "إندبندنت".
أشار تيم نيكولز من الجمعية الوطنية للتوحد إلى أن التشخيص قد يشكل نقطة تحول مهمة في حياة الشخص، وقد يكون في بعض الحالات عاملا منقذا للحياة.
ما هي علامات التوحد عند البالغين؟ هل التمسك بالروتين علامة على التوحد؟ غالبا ما يلتزم المصابون بالتوحد بجدول يومي ثابت، ويشعرون بتوتر واضح عندما تطرأ تغييرات مفاجئة على روتينهم المعتاد،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
