رغم إعلانه الحياد خلال الحرب العالمية الثانية، ظل الجنرال فرانسيسكو فرانكو واحدًا من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في تاريخ أوروبا الحديث، حيث جمع حكمه بين العزلة الدولية والقمع الداخلي، ما جعله مكروهًا من الخارج والداخل على حد سواء. فعلى الرغم من موقفه الرسمي المحايد، ارتبط اسمه بتحالفات غير مباشرة مع دول المحور، إذ تلقى دعمًا كبيرًا خلال الحرب الأهلية الإسبانية من أدولف هتلر وبينيتو موسوليني، بل وسمح للطيران الألماني بتنفيذ هجوم مدمر على مدينة جرنيكا، في تجربة عسكرية مهدت للحرب العالمية، وهو ما رسّخ صورته كحليف غير معلن للأنظمة الفاشية.
South MED
% Buffered
00:00 / 00:00
وبعد انتهاء الحرب، دفع هذا التاريخ أوروبا إلى نبذه، حيث أغلقت فرنسا حدودها مع إسبانيا، وتم استبعاد بلاده من المجتمع الدولي، بما في ذلك رفض انضمامها إلى الأمم المتحدة، لتدخل البلاد في عزلة سياسية واقتصادية خانقة استمرت حتى خمسينيات القرن الماضي، حين بدأت الولايات المتحدة في تقديم دعم اقتصادي له في إطار صراع الحرب الباردة.
لكن على المستوى الداخلي، كان الوضع أكثر قسوة، إذ لم يكن انتصار فرانكو مجرد نهاية للحرب، بل بداية لمرحلة من "التطهير السياسي" الشامل، حيث أصدر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
