أطعمة تقلل التوتر وأخرى تزيده صحة ورشاقة فريق التحرير نُشر:
5 أبريل 2026,
9:00 ص
آخر تحديث:
5 أبريل 2026,
9:00 ص
تؤثر الخيارات الغذائية بشكل مباشر في الحالة النفسية وقدرة الإنسان على مواجهة ضغوط الحياة، إذ يمكن للغذاء أن يكون عاملًا داعمًا لاستقرار الجهاز العصبي أو سببًا في اضطراب التوازن الهرموني. ومع حلول شهر أبريل، شهر التوعية بالتوتر، يصبح فهم العلاقة بين ما نتناوله من طعام وكيمياء الدماغ خطوة مهمة نحو تعزيز الصحة النفسية.
وتلعب الهرمونات، وعلى رأسها الكورتيزول والأدرينالين، دورًا أساسيًا في استجابة الجسم للتوتر؛ لذلك لا يقتصر تبنّي نظام غذائي متوازن على تحسين الصحة الجسدية فحسب، بل يمتد أثره ليشمل تقليل مستويات القلق وتحسين المزاج بشكل مستدام، مما يمنح الفرد مرونة أكبر وقدرة أفضل على التعامل مع تحديات الحياة اليومية.
الأطعمة التي تساعد في تقليل التوتر تشير توصيات طبية إلى أن اختيار الغذاء المناسب يلعب دورًا مهمًا في إدارة التوتر وتعزيز الاستقرار النفسي. ومن أبرز الأطعمة المفيدة:
1- الأطعمة الغنية بفيتامينات B الأطعمة الغنية بفيتامينات B، مثل لحم البقر والدجاج والبيض والحبوب الكاملة، ضرورية لدعم صحة الجهاز العصبي والمساعدة في تنظيم المزاج.
2- الأطعمة الغنية بالأوميجا 3 مثل الأسماك الدهنية كالسلمون والتونة، بالإضافة إلى بذور الكتان والشيا. تساهم هذه الدهون الصحية في تقليل الالتهابات المرتبطة بالتوتر العصبي ودعم صحة الدماغ.
3- الأطعمة الغنية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوشيا


