موجة بنفسجية تجتاح المقاهي.. كيف تحولت بطاطا "أوبي" الفلبينية إلى نكهة عالمية؟

موجة بنفسجية تجتاح المقاهي.. كيف تحولت بطاطا "أوبي" الفلبينية إلى نكهة عالمية؟ شاهد مقاطع فيديو ذات صلة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- من المقاهي في مدينة نيويورك الأمريكية إلى المخابز في مدينة سيدني في أستراليا، ومتاجر مستحضرات التجميل في العاصم البريطانية لندن، بدأ "عهد بنفسجي" يترسّخ في جميع أنحاء العالم بفضلٍ مكوِّنٍ يتزايد شعبية.

يتراوح لونه بين البنفسجي الفاقع إلى الفاتح، وقد تختلف درجاته، إلا أنّ جذوره تعود إلى الفلبين، فهو نوع محلي من البطاطا الحلوة البنفسجية.

لدى هذا النوع من الخضار أسماء عديدة، لكنه يُعرف محليًا، وبشكلٍ متزايد عالميًا، باسم "أوبي" (ube).

وتعني كلمة "أوبي" درنة بلغة "تاغالوغ"، وهي إحدى اللغات المنتشرة في الفلبين.

أصبحت هذه البطاطا من الصادرات الفلبينية المربحة على نحو متزايد، في ظل سعي العالم لإشباع شهيته تجاه هذا المكوِّن البنفسجي بنكهته الترابية المشابهة إلى الجوز أو الفانيليا.

في العام الماضي، صدّرت الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا ما يقارب 1.7 مليون كيلوغرام من منتجات "أوبي"، بقيمة تجاوزت 3.2 مليون دولار، وفقًا لبيانات وزارة التجارة والصناعة الفلبينية، بزيادة قدرها 20.4% مقارنةً بعام 2024.

استحوذت الولايات المتحدة وحدها على نصف هذه الصادرات تقريبًا، وهو ما يعادل ضعف الكمية التي استوردتها في العام السابق، متجاوزةً مجموع ما استحوذت عليه الأسواق الخمسة التالية الأكبر حجمًا مجتمعةً، وهي كندا، وأستراليا، والمملكة المتحدة، وهولندا، ونيوزيلندا.

شعبية ضخمة يكفي النظر إلى سلسلة مقاهي "ستاربكس"، التي طرحت في وقت سابقٍ من هذا الشهر مشروب "ماكياتو" مثلج بنكهة جوز الهند والـ "أوبي" في متاجرها داخل الولايات المتحدة، لمعرفة مدى شعبية هذه المكوِّن.

وبعد الإقبال الكبير عليه العام الماضي في متاجر "Reserve" التابعة للسلسلة (وهي فروع رئيسية تقدِّم مشروبات مميزة)، وسعت "ستاربكس" نطاق حضور الـ "أوبي" في أوروبا، بإدخالها في مشروبات الـ "لاتيه" المثلجة والتقليدية بنكهة الفانيليا.

ومزجت بعض الابتكارات بين الـ "أوبي" والماتشا، وهو الشاي الأخضر الياباني المطحون الذي اجتاح العالم خلال العقد الماضي، وظهرت في نحو 700 ألف مقطع على منصة "تيك توك" حتى سبتمبر/أيلول الماضي.

كما انتشرت مقاطع فيديو لمستخدمي مواقع التواصل وهم يجربون مشروبات "أوبي" الجديدة، التي أطلقتها هذا الشهر أيضًا سلسلة المقاهي البريطانية "كوستا".

وترى الصحفية المختصة بثقافة الطعام في منصة"Eater" بيتينا ماكالينتال أنّ التشابه بين انتشار منتجين جذابين بصريًا ورواجهما ليس محض صدفة.

وشرحت ماكالينتال التي وُلِدت في الفلبين وانتقلت إلى الولايات المتحدة في سن الخامسة: "الأمر يعود إلى الأثر البصري الفوري. حتى لو كان الشيء مألوفًا وبسيطًا، فإنّ اختلاف اللون أو جاذبيته.. يمنحه هذا القدر من الإقبال".

كما ترى أنّ الأمر الذي مهّد شعبية هذا المكوِّن من جهة هو "كونه نكهة جديدة غير معقّدة بالنسبة للأشخاص، وانسجامه مع السعي للتمتع بأطعمة جذابة بصريًا من جهة أخرى".

ولا تقتصر سلسلة توريد منتجات "أوبي" على المشروبات فقط، فعند هرسها وطهيها مع الحليب والسكر والزبدة، يتكوّن معجون سميك يُعرف باسم "أوبي هالايا".

ومع أنّه يُقدَّم كحلوى بحد ذاته، فإنّ هذا المعجون يُستخدم أيضًا كطبقة أو حشوة أو قاعدة لمجموعة واسعة من الحلويات.

وقد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية - سياحة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من سي ان ان بالعربية - سياحة

منذ 3 ساعات
موقع سائح منذ 7 ساعات
مجلة نقطة العلمية منذ 16 ساعة
موقع سائح منذ 18 ساعة
موقع سائح منذ 8 ساعات
موقع سفاري منذ 22 ساعة
العلم منذ 48 دقيقة
موقع سائح منذ 9 ساعات
بيلبورد عربية منذ ساعة