شرعت قافلة المساعدات الإنسانية زاد العزة من مصر إلى غزة الـ 173، في الدخول إلى قطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري باتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع، في إطار الجهود المصرية المستمرة لتخفيف الأزمة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني.
وأفاد مصدر مسؤول بأن الشاحنات تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، بما يشمل السلال الغذائية، الدقيق والخبز الطازج، البقوليات، الأطعمة المحفوظة، الأدوية، مستلزمات العناية الشخصية، الخيام، والمواد البترولية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى غزة منذ 2 مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وقامت بانتهاك الهدنة يوم 18 مارس بقصف جوي وتوغل بري في مناطق مختلفة من القطاع، كما منعت دخول شاحنات المساعدات والوقود والمعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.
وفي مايو 2025، استؤنفت إدخالات المساعدات عبر آلية نفذتها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» لمخالفتها للآلية الدولية المتعارف عليها.
ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من الاثنين 2 فبراير 2026، بعد استكمال تبادل الأسرى وتسليم رفات المحتجزين الإسرائيليين، حيث سُمح بدخول الفلسطينيين إلى غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.
هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠
