علق الحرس الثوري الإيراني على تدمير الطائرات الأمريكية في إيران خلال محاولة إنقاذ الطيار الأمريكي الثاني، قائلا إن "إله رمال طبس لا يزال موجودا". ويعود تاريخ هذه الجملة إلى "واقعة طبس" (عملية مخلب النسر) التي حدثت في أبريل عام 1980، وهي استعارة سياسية ودينية شهيرة في الخطاب الإيراني.
والمعنى التاريخي لها يعود للعام 1980، عندما حاولت الولايات المتحدة تنفيذ عملية عسكرية سرية لإنقاذ رهائنها في طهران. وفشلت العملية في صحراء "طبس" الإيرانية بسبب عواصف رملية مفاجئة أدت إلى تصادم طائرات مروحية أمريكية ومقتل جنود، مما اضطر القوات للانسحاب.
أما المعنى الديني والسياسي فهو اعتبار المرشد الإيراني الأول روح الله الخميني والقيادة الإيرانية حينها أن الرمال كانت "مأمورة من الله" لحماية إيران، ووصفوا ما حدث بأنه "معجزة إلهية".
وعندما يتم استخدام هذه الجملة الآن (خاصة مع أنباء تعطل طائرات C-130 الأمريكية في الرمال أثناء إنقاذ الطيار)، فإن المقصد منها هو أن التاريخ يعيد نفسه وأن "التدخل الإلهي" لا يزال يحمي إيران من العمليات الأمريكية.
كما توجه رسالة تحد مفادها أن أي محاولة اختراق عسكري ستواجه مصيرا مشابها لفشل عام 1980.
معلومات متضاربة حول سبب دمار الطائرات ومصير الطيار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
