كشفت دراسة علمية حديثة أن المركبات الموجودة في التوت الأزرق، وخصوصا الأنثوسيانين، قد تؤثر بشكل إيجابي على مستوى السكر في الدم وتكوين الميكروبات المعوية لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
ماذا أظهرت الدراسة حول تأثير الأنثوسيانين؟ شملت الدراسة 15 شخصا بالغا مصابا بالسكري من النوع الثاني، حيث قسم المشاركون إلى مجموعتين: تلقت المجموعة الأولى 400 ملليجرام يوميا من مستخلص أنثوسيانين التوت الأزرق، بينما لم يحصل أفراد المجموعة الثانية على أي مكملات لمدة ستة أشهر.
وبالرغم من عدم تحقيق تحسنات ذات دلالة إحصائية في مستويات الهيموغلوبين السكري (HbA1c) لدى المجموعة الأولى، لوحظت مؤشرات إيجابية في خفض مستويات الجلوكوز في الدم لديهم، وفقا لـ "لينتا رو".
كيف يغير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
