شهد الدوري الكندي الممتاز حدثاً تاريخياً غير مسبوق في عالم كرة القدم، بعد أن أصبح أول دوري محترف يعتمد نظام "التحدي" بدلاً من تقنية تقنية "الفار" التقليدية.
وحسب تقارير إعلامية فإن النظام الجديد يمنح المدربين صلاحية طلب مراجعة الحالات التحكيمية بأنفسهم، على غرار ما يحدث في التنس وكرة السلة، بدل الاعتماد على المراجعة التلقائية من غرفة الفار.
وقد شهدت الجولة الأولى بالفعل تطبيق النظام بنجاح، حيث تم احتساب ركلة جزاء بعد "تحدٍ" من أحد المدربين، سُجل منها أول أهداف الموسم.
ولم يتوقف الابتكار عند هذا الحد، إذ قرر الدوري الكندي أيضاً اختبار "قانون فينغر" للتسلل، وهو المقترح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الرياضي
