هكذا قررت أن أكتب هنا، لم أضطر للتفكير طويلا، سألت، متى أبدأ، وأجابوني، في الوقت الذي ترين، وقلت سأبدأ قريبا، لم أنتبه أننا كنا في الأسبوع الأخير من فبراير، وقبل يوم فقط من قرار بدء الكتابة، اندلعت الحرب، كم هو مقبض ومخيف هذا الإحساس، كم هي كلمة مريعة وبغيضة، الحرب.
لكنني أزعم أنني أشهر كاتبة تهرب من الخوض في الأمور الثقيلة، أهرب لأنني لا أعرف ما الذي يمكن أن أضيفه في مسألة إما أنها واضحة شديدة الوضوح ولا مجال لزيادة الحديث فيها، أو أنها مسألة ملتبسة شديدة الالتباس وأنا لا أفقه في السياسة ودهاليزها.
ومن تحدث في غير فنه أتى بالعجائب، أمر واحد أعرفه هو أنني مع كل السعوديين أدعو لوطني بالأمن وأن يبقى بلدا آمنا مطمئنا يرفل بالرخاء والاستقرار، والحب المتبادل بينه وبين ملوكه وساسته.
اللهم أدم علينا ما نحن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
