في خطوة عكست مدى ارتياحه داخل أروقة نادي الهلال، قطع المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاجي الطريق أمام طموحات الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مؤكداً بقاءه في معقل الزعيم، وجاءت تصريحاته لتعيد ترتيب الأولويات في مسيرته التدريبية، بعدما تصدر اسمه قائمة المرشحين لخلافة جينارو جاتوزو، الذي غادر منصبه إثر زلزال فشل الآتزوري في حجز مقعد بكأس العالم 2026.
| «أرى أشياءً غريبة».. تلميحات غامضة من نيفيز عن حظوظ الهلال بدوري روشن
ولم ينكر إنزاجي شعوره بالفخر لكونه خياراً مطروحاً لتدريب منتخب بلاده، واصفاً ذلك بـ«الشرف العظيم» بحسب موقع Libert ، ومع ذلك، بدا المدرب الإيطالي حاسماً في تفضيل المشروع الهلالي، حيث أكد أن تجربته في المملكة ليست مجرد محطة عابرة، بل هي مرحلة ذهبية تتسم بجودة حياة فاقت سقف توقعاته الشخصية والمهنية.
لماذا يفضل إنزاجي البقاء في الهلال؟
وكشف المدرب الإيطالي عن أسباب جوهرية تجعل من رحيله في الوقت الحالي أمراً مستبعداً، أبرزها وجود عام كامل متبقٍ في عقده مع الهلال، مع رغبة أكيدة في استكمال المهام التي بدأها.
وأثنى إنزاجي على التطور الهائل في البنية التحتية الرياضية والخدمات في السعودية، مما يوفر بيئة عمل تضاهي، بل وتتفوق على نظيراتها في أوروبا، مشدداً على أن الهدوء الذي وجده في الرياض هو المحرك الأساسي لإبداعه بعيداً عن التوترات والضغوط الإعلامية الخانقة.
ما وراء الرفض: البحث عن التوازن لا المال
ورداً على الأصوات التي ربطت انتقاله للشرق الأوسط بالمقابل المادي، أوضح إنزاجي أن قراره بمغادرة إنتر ميلان والتوجه للهلال كان مدفوعاً بـ «شغف التحدي» والبحث عن نمط حياة أكثر توازناً، فبعد سنوات من الضغط العالي في الكالتشيو، وجد في بيئة الزعيم الفرصة المثالية لممارسة مهنته بأعلى مستويات الاحترافية، مع الحفاظ على مساحة من الهدوء الشخصي لاستعادة طاقته الذهنية.
| «جهزوا منصة تتويج النصر».. الفراج: الحسم في 7 مايو أمام الهلال
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
