في عالم كرة القدم، هناك موهبة تُمتع الجماهير، وهناك موهبة أخرى تستفز الخصوم وتجبرهم على الخروج عن طورهم، ما يفعله الفتى الذهبي لبرشلونة، لامين يامال، لا يندرج تحت بند المهارة العادية، بل هو استفزاز كروي مشروع، يحول المدافعين الأشداء إلى ضحايا يبحثون عن أي وسيلة لإيقافه، ولو كان ذلك بالضرب أو الطرد.
وفي ليلة "المتروبوليتانو" أمام أتلتيكو مدريد، تجلت هذه الظاهرة بوضوح، فما هي الأسرار الخمسة التي تجعل المدافعين يفقدون أعصابهم أمام هذا المراهق المعجزة؟
انفعل على فليك ولم يحتفل.. ما سر غضب لامين يامال ضد أتلتيكو؟
1- "الكباري" المهينة.. كسر الهيبة في لحظة
لا يستخدم يامال "الكوبري" أو تمرير الكرة من بين أقدام الخصوم كحل لتجاوز المدافع فحسب، بل يتخذه وسيلة للتعبير عن تفوقه الكاسح.
في مواجهته الأخيرة، نفذ يامال "كوبري" في المدافع نيكو ما جعله يلف حول نفسه في مشهد سينمائي.
بالنسبة للمدافع، "الكوبري" هو إهانة كروية تكسر كبرياءه أمام آلاف المشجعين؛ ما يولد لديه رغبة فورية في الانتقام البدني لاستعادة هيبته الضائعة.
2- سحر وجه القدم الخارجي.. المدافع الشفاف
في الدقيقة 14 من مباراة أتلتيكو وبعد "الكوبري" الرائع، قدم يامال لوحة فنية عندما مرر كرة بينية عبقرية بوجه قدمه الخارجي لفيرمين لوبيز من مسافة تتجاوز 20 متراً.
هذه التمريرة تجعل المدافع يشعر وكأنه شفاف؛ فبرغم وجوده في مسار الكرة، إلا أن انحناءها السحري يجعلها تعبر من أمامه بمنتهى السهولة، وهو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
