في حوار خاص مع سيدتي، تحدثت الفنانة نانسي خوري عن كواليس التحضير لشخصية "زينة" في مسلسل مولانا، ورؤيتها لتحدي التواجد في أكثر من عمل في نفس الموسم، بالإضافة إلى صعوبات تقديم الكوميديا مقارنة بالتراجيديا.. للمزيد

برزت النجمة نانسي خوري بتواجدها المكثف في أكثر من عمل درامي خلال السباق الرمضاني، حيث قدمت شخصية "زينة" في مسلسل "مولانا"، وجسدت شخصية "هنادي" في "الخروج إلى البئر"، إلى جانب تجربتها الكوميدية في "ما اختلافنا 3". وفي حوار خاص مع سيدتي، تحدثت نانسي عن كواليس التحضير لشخصية "زينة"، ورؤيتها لتحدي التواجد في أكثر من عمل في نفس الموسم، بالإضافة إلى صعوبات تقديم الكوميديا مقارنة بالتراجيديا.

" كواليس زينة في مولانا" جاذبية الدور في البداية، عبرت النجمة نانسي خوري عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل "مولانا"، مشيرة إلى أن هناك عدة عوامل حمستها لخوض هذه التجربة، في مقدمتها النص والإخراج، إلى جانب فريق العمل الذي شاركها البطولة. كما أكدت أن الشخصية نفسها كانت عنصر جذب قوي، لما تحمله من تحولات درامية متعددة، مضيفة: "التحولات اللي موجودة في الدور بتكون فرصة حلوة لأي ممثل يعيشها ويجربها ويختبر نفسه من خلالها. تحدٍ حقيقي ومع كل التحولات النفسية التي تمر بها "زينة" بسبب ماضيها المؤلم الذي دفعها للهروب من ضيعتها، وحاضرها الذي تتخلله لحظات هادئة ورومانسية وصعبة في نفس الوقت، وجهنا سؤلاً لـ "نانسي" حول الصعوبات التي واجهتها أثناء التحضير للشخصية، إذ أكدت أنها لا تعتبرها صعوبات بالمعنى التقليدي، بل تراها تحديات لكونها جزءًا من رحلة السعي المستمر لتقديم شيء جديد ومختلف، مشيرة إلى أنها كانت في الوقت نفسه تصور شخصية أخرى وهي "هنادي" في مسلسل "الخروج إلى البئر"، وهو ما شكَّل تحديًا إضافيًا لها، خاصةً مع الاختلاف التام بين الشخصيتين، منوهة إلى أنها حرصت على تقديم كل شخصية بشكلٍ مستقل، بحيث تعكس كل واحدة الأجواء الخاصة بها وتظل كل منهما بكل تركيزها داخل عالمها الدرامي. " مشاهد مميزة" مشاعر طبيعية وعن مشاهد "زينة" مع "شهلا"، التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الجمهور بسبب حالة الغيرة بينهما على "مولانا"، وكيف استطاعت نقل هذه المشاعر بشكل طبيعي، أوضحت أن هذه المشاهد كانت مركبة إلى حدٍ كبير، خاصةً أن الشخصية لم تكن تملك معلومات كافية عن حقيقة "شهلا"، حيث كانت تراها فقط شقيقة زوجها. وأضافت أنهم حرصوا على إبراز حالة عدم الفهم لدى "زينة" تجاه الغيرة التي تظهرها "شهلا"، مؤكدة أن تصوير هذه المشاهد مرّ بسلاسة وليونة كبيرة، بفضل التعاون الواضح من الفنانة نور علي. مجهود خاص وعن أكثر المشاهد تأثيرًا في مسلسل "مولانا"، التي تشمل مشهد النهر الذي كشف عن ماضي شخصيتها، ومشهد إنقاذ "مولانا" لها من الموت، ومشهد بكائها أمام شخصية "جورية" للفنانة منى واصف، سألناها عن أصعب المشاهد، أكدت نانسي خوري أنه لا يوجد مشهد صعب أو سهل، فكل المشاهد حتى اليومية منها، تحمل صعوبة لأن لكل منها تركيبة درامية خاصة، و لكنها أشارت إلى أن المشهد الأصعب جسديًا كان مشهد النهر، بالإضافة إلى مشهد.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي فن

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة سيدتي فن

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
مجلة هي منذ 8 ساعات
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 12 ساعة
مجلة سيدتي منذ 9 ساعات
مجلة سيدتي منذ 12 ساعة
مجلة هي منذ 7 ساعات
مجلة سيدتي منذ 10 ساعات
مجلة هي منذ 57 دقيقة