كشفت رواية منسوبة للناشط علي حازم العمري تفاصيل الخلاف الذي سبق مقتل أركان استخبارات اللواء الخامس عادل عميس، ومحمد أحمد حسين، في الحادثة الدامية التي شهدتها منطقة ردفان.
وبحسب الرواية، فإن جذور الخلاف تعود إلى قرار فصل محمد أحمد حسين من اللواء قبل نحو ستة أشهر، بقرار من القيادي مختار النوبي، على خلفية الغياب خلال الفترة الماضية، وهو ما شكّل الشرارة الأولى للتوتر بين الطرفين.
وأشارت التفاصيل إلى أن محمد أحمد حسين تم إبلاغه بقرار فصله، إلا أن استمرار صرف راتبه أثار شكوكه حول قانونية القرار، خاصة بعد أن تسلّم مستحقاته لشهر أو شهرين عقب أحداث حضرموت، ما عزز قناعته بأنه لا يزال على رأس عمله.
وقبل نحو أسبوع من الحادثة، حضرت لجنة البصمة إلى القطاع، حيث حاول تثبيت حضوره، لكنه فوجئ بإبلاغه مجددًا بفصله، ما دفعه للتوجه إلى العاصمة المؤقتة عدن لتقديم شكوى رسمية، حيث باشر البصمة هناك مع عدد من المفصولين.
ووفقًا للرواية، أدى تقديم الشكوى إلى استدعاء كل من شعفل وعميس إلى عدن للتحقيق، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء لديهما، خصوصًا مع تحرك محمد أحمد قانونيًا ضد قرار فصله.
وتصاعد التوتر لاحقًا بعد استدعاء محمد أحمد إلى القطاع، حيث يُرجح أنه رفض الحضور، لتندلع على إثر ذلك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
