السعودية في وجه الأزمات وطن لا تهزه افتراءات خونة الأوطان

حين تضطرب المنطقة لا تنكشف فقط صلابة الدول، بل تنكشف معها هشاشة الأصوات التي لا تعيش إلا على الكذب، ولا تتحرك إلا في مساحات التشويه، ولا تراهن إلا على بث القلق وزعزعة الثقة. وفي مثل هذه اللحظات، تتقدم الأوطان العظيمة بهدوئها وهيبتها ورسوخها، بينما يتراجع خونة الأوطان والأبواق المأجورة إلى ضجيجهم المعتاد، يكررون الافتراء، ويعيدون إنتاج الحقد، ويظنون أن الأكاذيب قادرة على حجب الحقيقة، وما دروا أن الأوطان الكبيرة لا تهزها الشائعات، لأن منجزها يفضحهم وواقعها يكذبهم.

لقد أثبتت الأزمات الأخيرة أن كثيرًا من الدول مهما رفعت من شعاراتها وجدت نفسها مضطرة إلى اتخاذ إجراءات استثنائية، مست تفاصيل الحياة اليومية للناس، سواء عبر تشديد الاستهلاك أو رفع بعض التكاليف أو اللجوء إلى تدابير انعكست مباشرة على المجتمع والأسرة والشارع، وهذا يكشف أن الأزمات لا تقف عند حدود السياسة والاقتصاد، بل تمتد سريعًا إلى أمن المعيشة وراحة الناس واستقرارهم النفسي.

أما المملكة العربية السعودية فقد قدمت مرة أخرى نموذج الدولة الراسخة التي لا تنشغل بردود الأفعال بقدر انشغالها بحماية المجتمع وصون الاستقرار، فلم تسمح بأن تتحول اضطرابات الإقليم إلى خوف داخلي، ولم تترك المواطن أو المقيم رهينة لتقلبات المشهد، بل واجهت التحدي بكفاءة الدولة الواثقة ورشد القيادة وجاهزية المؤسسات، فبقيت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
قناة الإخبارية السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 28 دقيقة
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 4 ساعات