تتصدّر جمهورية ناورو، القابعة في قلب ميكرونيزيا بالمحيط الهادئ، قائمة دول العالم كأكثر الشعوب معاناة من السمنة، في مفارقة صادمة لدولة كانت يوماً ما الأغنى في العالم من حيث نصيب الفرد من الدخل القومي.
95% من سكان الجزيرة البالغ عددهم 12 ألف نسمة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة
أكثر من 40% من سكان الجزيرة يصارعون السكري من النوع الثاني
هذه الجزيرة التي لا تتجاوز مساحتها 21 كيلومتراً مربعاً، باتت اليوم مختبراً حياً لنتائج التحولات البيئية والاقتصادية القاسية على صحة الإنسان.
وتكشف البيانات الرسمية وتجارب الرحالة أن 95% من سكان الجزيرة البالغ عددهم 12 ألف نسمة يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة، بينما يصارع نحو نصف السكان (أكثر من 40%) مرض السكري من النوع الثاني، وهي المعدلات الأعلى عالمياً على الإطلاق.
6 أسباب وراء أزمة السمنة والصحة في ناورو
عند تحليل الواقع المعيشي في ناورو، يمكن حصر الأسباب التي أدت إلى هذا التدهور الصحي المريع في 6 نقاط أساسية:
- تدمير الزراعة التقليدية: أدى التعدين المكثف للفوسفات على مدار عقود إلى تدمير 80% من أراضي الجزيرة، وتحويلها إلى "منظر قمري" قاحل من الصخور الجيرية، مما أوقف تماماً قدرة السكان على ممارسة الزراعة التقليدية التي كانت تعتمد على المحاصيل الطبيعية.
- الاعتماد الكلي على الاستيراد: نتيجة لعدم وجود إنتاج محلي، يعتمد السكان بنسبة 100% على المواد الغذائية المستوردة عبر سفن الشحن التي تصل أسبوعياً، وغالباً ما تكون هذه المواد معالجة وذات جودة غذائية منخفضة.
- الأسعار الفلكية للأغذية الطازجة: تصل تكلفة الغذاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



