من خيوط الوالدة إلى إكسبو اليابان.. أم فهد تُحوّل السدو لغة عالمية. عبر: #معكم_باللحظة

في الرابعة عشرة من عمرها، لم تكن أم فهد تدرك أن تلك الغرزة الأولى التي وضعتها بجانب والدتها ستكون هي ذاتها تذكرتها العابرة للقارات؛ فبينما كانت خيارات الدراسة والعمل محدودة أمام فتيات جيلها، كان السدو يغزل لها مستقبلاً لم يخذلها قط.

تحولت الحرفة مع مرور الوقت من مجرد التزام منزلي إلى هواية تسكن الروح

وتحكي أم فهد بابتسامة يملؤها الاعتزاز عن تلك البدايات التي لم تكن مجرد واجب يومي، بل مدرسة أولى زرعت فيها والدتها بذور الشغف والدقة، حتى تحولت الحرفة مع مرور الوقت من مجرد التزام منزلي إلى هواية تسكن الروح، لتقول بلسان الحرفي الواثق: "صارت عندي هواية، ويوم إني بغيتها.. لقيتها".

ولم يكن السدو في نظر أم فهد مجرد زينة عابرة، بل كان عصب البيت السعودي وهويته؛ فمن تلك الخيوط كانت تحاك تفاصيل الحياة، بدءاً من المحجر والرواق والذرا، وصولاً إلى بناء بيوت الشعر بالكامل، وهو ما جعل طموحها لا يتوقف عند حدود الحرفة التقليدية، بل طار بها إلى منصات التتويج العالمية.

وانطلقت الحكاية من قلب "سوق عكاظ" حين حصدت المركزين الأول والثاني، لتفتح لها هذه الخطوة أبواب تمثيل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من أخبار 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من أخبار 24

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 9 ساعات
صحيفة عاجل منذ ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 10 ساعات
صحيفة سبق منذ 5 ساعات
صحيفة عاجل منذ 7 ساعات