في وجه الطائرات المسيّرة، وأصوات الصواريخ التي تحاول أن ترهب الأرض ومن عليها، يقف صوتٌ آخر صوتٌ لا يُقصف، ولا يُكسر، ولا يُخيفه الحديد ولا النار.
صوت يقول: أنا ابن كوردستان أنا ابن الجبل.
الجبل ليس مجرد حجرٍ صامت، بل هو مدرسةُ صمودٍ وعزة، تعلّم أبناءه أن الكرامة لا تُشترى، وأن الأرض لا تُباع، وأن الخوف لا مكان له في قلبٍ تربّى بين القمم.
ومن وُلد في حضن كوردستان، يحملها في قلبه وعقله ودمه، لا يمكن أن ينحني أمام غدرٍ أو عدوان.
أيُّ رجولةٍ هذه التي تختبئ خلف طائرةٍ مسيّرة؟!
وأيُّ شجاعةٍ تُقاس بصاروخٍ يُطلق من بعيد؟!
إنها ليست حرب الشجعان، بل أفعال الجبناء الذين يضربون في الظلام، ثم ينكرون، كما تفعل النعامة حين تدفن رأسها في الرمال، ظنًا منها أن الحقيقة اختفت.
لكن الحقيقة لا تختفي
فالغدر معروف، وأهله معروفون، والتاريخ لا يرحم.
نحن أبناء مدرسةٍ عريقة، جذورها ضاربة في عمق التاريخ
مدرسة القائد صلاح الدين الأيوبي الذي علّم الدنيا معنى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
