أثار القرار بمنح المهاجم الإيطالي الشاب بيو إسبوزيتو مهمة تسديد أول ركلة ترجيح لمنتخب إيطاليا ضد البوسنة والهرسك في نهائي الملحق المؤهل لنهائيات كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا.
وفشلت إيطاليا في التأهل للمونديال للمرة الثالثة على التوالي بعد خسارتها بركلات الترجيح أمام البوسنة والهرسك مساء الثلاثاء الماضي، بعد أن لعبت الشوطين الإضافيين والوقت الأصلي بعشرة لاعبين.
أضاع إسبوزيتو ركلة الترجيح الأولى، وسدد برايان كريستانتي الركلة الثالثة لإيطاليا في العارضة، ونجحت البوسنة والهرسك في ركلات الترجيح الأربع الأولى جميعها، وهو ما كان كافيًا لإقصاء الأزوري.
كان إسبوزيتو المهاجم الوحيد في تشكيلة إيطاليا على أرض الملعب عند حلول وقت ركلات الترجيح، إذ بدأ ماتيو ريتيجي المباراة أساسيًا بجانب مويس كين، لكن استُبدل كين بالمدافع فيديريكو جاتي، كما تم استبدال مويس كين في الشوط الثاني ليحل محله إسبوزيتو.
وأوضحت سبورت ميدياست أن خطة الجهاز الفني بقيادة المدرب جاتوزو كانت أن يلعب إسبوزيتو ركلة الترجيح الثالثة.
وأضافت أن إسبوزيتو هو من تطوع بنفسه لتسديد ركلة الترجيح الأولى تحت الضغط، وطلب أن يكون المنفذ لها، وقرَّر الجهاز الفني الإيطالي عدم رفض طلبه، حتى لا يؤثر ذلك على حالته النفسية قبل ركلات الترجيح.
هذا المحتوى مقدم من عصب الرياضة
