بعد استعادة الطيار الأمريكي.. تعرف إلى أعقد عمليات الإنقاذ العسكرية

في واحدة من أكثر العمليات العسكرية إثارة في السنوات الأخيرة، أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهمة إنقاذ طيار أمريكي سقطت طائرته داخل الأراضي الإيرانية، واصفًا إياها بأنها من "أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة".

كان الطيار ضمن طاقم مقاتلة من طراز F-15 أُسقطت فوق منطقة نائية في إيران يوم الجمعة. وقد تم إنقاذ الطيار الأول في اليوم ذاته عبر مروحيتين عسكريتين، بينما بقي الضابط الآخر وهو عقيد محترم بحسب وصف ترامب متخفيًا لنحو 48 ساعة، متجنبًا الوقوع في قبضة القوات المعادية.

وخلال تلك الفترة، اعتمد العقيد على مسدس شخصي فقط، بينما وفرت طائرات مسيّرة من طراز "ريبر" غطاءً جويًا لحمايته. وفي الخلفية، كانت القوات الأمريكية تخطط لعملية معقدة شارك فيها عشرات الطائرات والمروحيات ومئات من عناصر القوات الخاصة.

إلا أن العملية لم تخلُ من المخاطر، حيث تعطلت طائرتان في مهبط ناءٍ داخل إيران، ما اضطر القوات إلى تدميرهما لمنع وقوعهما في أيدي العدو. كما لجأت وكالة الاستخبارات المركزية إلى الخداع، عبر نشر معلومات مضللة تفيد بأن الطيار قد تم العثور عليه مسبقًا.

ووفق صحيفة "ديلي ميل" تُعيد هذه العملية إلى الأذهان سلسلة من أشهر عمليات الإنقاذ خلف خطوط العدو عبر العقود، أشهرها:

سكوت أوغرادي البوسنة (1995) أُسقطت طائرة الطيار الأمريكي سكوت أوغرادي بصاروخ صربي أثناء مهمة روتينية. تمكن من القفز بالمظلة رغم اشتعال النيران في الطائرة، وهبط في منطقة خطرة حيث بدأت قوات معادية بملاحقته. عاش ستة أيام في ظروف قاسية، متنقلًا ليلًا لتجنب الرصد، ومتغذيًا على النباتات والحشرات.

وفي اليوم السادس، نجح في الاتصال بقواته، ليتم إنقاذه عبر أربع مروحيات أمريكية اخترقت عمق 80 ميلًا داخل أراضي العدو، وسط غطاء جوي مكثف.

عملية "بات 21" فيتنام (1972) تُعد من أعقد عمليات الإنقاذ في حرب فيتنام، حيث أُسقطت طائرة العقيد جين هامبلتون وسط هجوم واسع للقوات الفيتنامية الشمالية. نجا بالمظلة، لكنه وجد نفسه محاطًا بعشرات الآلاف من الجنود. أمضى أكثر من 11 يومًا مختبئًا في الأدغال، يعاني من العطش والجوع والإصابات، بينما فشلت عدة محاولات لإنقاذه، بل أُسقطت إحدى المروحيات وقتل طاقمها.

في النهاية، نجحت قوة من البحرية الأمريكية في إنقاذه عبر النهر، بعد خسائر بشرية كبيرة في صفوف المنقذين.

"برافو تو زيرو" العراق (1991) خلال حرب الخليج الأولى، أُرسلت دورية من القوات الخاصة البريطانية (SAS) إلى العراق في مهمة استطلاع يُعتقد أنها تضمنت مراقبة أو تدمير منصات صواريخ سكود.

واجه الفريق مشاكل في الاتصالات، ثم تم اكتشافه من قبل راعٍ محلي، ما اضطره للانسحاب.

وأثناء محاولتهم الفرار لمسافة طويلة نحو الحدود السورية، تعرضوا لهجوم متكرر. انتهت المهمة بشكل مأساوي: قُتل ثلاثة من الجنود، وأُسر أربعة، بينما تمكن واحد فقط من الهروب.

عملية "باراس" سيراليون (2000) في خضم الحرب الأهلية التي اجتاحت سيراليون منذ عام 1991 بين الحكومة وجبهة "الثوريين المتحدين"،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من إرم نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم نيوز

منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 20 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
بي بي سي عربي منذ 11 ساعة