لماذا بقيت المأساة في المكلا على هامش الاهتمام الدولي ولماذا فشل الانتقالي إيصالها؟

كيف فشل المجلس الانتقالي في إيصال مأساة المكلا إلى العالم؟

ما شهدته المكلا من أحداث دامية، وسقوط ضحايا بين قتلى ومصابين، لم يتحول إلى قضية حقوقية دولية بالوزن الذي يعكس خطورتها. والسؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: لماذا بقيت هذه المأساة على هامش الاهتمام الدولي؟

الإجابة ترتبط بشكل مباشر بأداء المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي أخفق في تحويل الحدث من واقعة محلية إلى ملف حقوقي دولي متكامل فبدلًا من الشروع في بناء ملف حقوقي يستوفي المعايير الدولية، ظل الخطاب محصورًا في بيانات سياسية وإعلامية، تفتقر إلى التوثيق المهني الذي تعتمد عليه منظمات مثل Human Rights Watch وAmnesty International. وفي غياب الأدلة المنظمة شهادات موثقة، تقارير طبية، تسلسل زمني دقيق تفقد أي قضية قدرتها على الإقناع خارج حدودها الجغرافية.

إلى جانب ذلك، يكشف ضعف التواصل المؤسسي مع المنظمات الحقوقية عن فجوة أعمق في بنية العمل السياسي للمجلس. فهذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 48 دقيقة
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 22 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 34 دقيقة
عدن تايم منذ 12 ساعة
المشهد العربي منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 16 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 39 دقيقة