فجر القبض على الإرهابي علي عبد الونيس، الأسبوع الماضي، أحد مؤسسي حركة حسم، صراعًا محتدمًا داخل جماعة الإخوان، كاشفًا حجم الانقسام والتناحر بين جبهاتها المتصارعة، في مشهد يعكس حالة الانهيار التنظيمي والتفكك التي تضرب الجماعة من الداخل.
وعقب بيان صلاح عبد الحق، القائم بأعمال المرشد العام لجبهة لندن، والذي حاول فيه التنصل من الإرهابي علي عبد الونيس، ومحازاة ادعائه نبذ العنف خرج ما يُعرف بالمكتب العام، أو تيار التغيير في إسطنبول، بقيادة رضا فهمي رئيس المكتب السياسي لحركة ميدان، ويحيى موسى ومحمد منتصر ومحمد إلهامي وأحمد مولانا، ببيان شديد اللهجة، هاجم فيه عبد الحق واتهمه صراحة بخذلان المظلوم.
لم يكتف البيان بالهجوم، بل حمل في طياته اعترافًا ضمنيًا بارتباط علي عبد الونيس بهذا التيار، حيث دافع عنه بشكل واضح، واعتبر أن التخلي عنه يمثل خيانة صريحة لما وصفوه بالأخوة داخل التنظيم.
وقال البيان نصًا: "من يخذل المظلوم شريك في الظلم"، في إشارة مباشرة إلى موقف جبهة لندن، مؤكدًا أن التخلي عن عناصر التنظيم حتى ولو تحت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
