المكاتب.. هل تسرق أعمارنا؟

عمان هل حدث أن ركنت سيارتك أمام منزلك لدقائق طويلة، عاجزا عن الترجل والدخول إلى المنزل، لا لتعب في جسدك، بل لأن روحك بقيت عالقة في ممرات مكتبك السام؟

هذا الصمت الثقيل هو الصرخة المكتومة التي يحملها آلاف الأردنيين يوميا؛ نتيجة بيئات عمل لا تكتفي باستنزاف طاقاتهم، بل تنهش سلامهم النفسي، وتتركهم مجرد أشباح لما كانوا عليه.

كدكتورة في العلاج السلوكي، أؤكد أن أخطر أنواع التلوث التي تهدد مجتمعنا اليوم، هو التلوث السلوكي داخل أروقة العمل؛ حيث يتحول الزميل إلى مصدر للقلق، والمدير إلى سجان للتحفيز، والمكتب، الذي كان حلم البدايات، إلى منفى اختياري يغتال الإبداع ويستبدله بآلية دفاع مستمرة وقلق وجودي، لا ينطفئان.

إن أثر الفريق السيئ ليس مجرد تعثر في الإنتاجية كما تروج كتب الإدارة الجامدة، بل هو "زلزال" سلوكي يضرب أعماق الشخصية؛ فنحن نرى خلف الأبواب المغلقة كيف يتحول الموظف الطموح، بفعل التهميش أو التنمر الوظيفي المستتر، إلى إنسان يملؤه الشك في قدراته، ويعاني من احتراق نفسي يتجلى في أوجاع جسدية لا يداويها الطب العضوي.

وعندما تفتقر البيئة إلى الأمان النفسي، ينشغل العقل بالبقاء بدلا من البناء، فتستهلك الهرمونات العصبية في مواجهة حروب باردة داخل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الغد الأردنية

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 31 دقيقة
خبرني منذ 6 ساعات
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 14 ساعة
خبرني منذ 15 ساعة
رؤيا الإخباري منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 19 ساعة