الفارق بين يامال وفينيسيوس في التعامل مع العنصرية بالملعب؟

لامين يامال، في كتابه الشهير فن اللامبالاة، يطرح مارك مانسون فكرة تبدو للوهلة الأولى صادمة، لكنها تحمل في جوهرها حكمة عميقة: طاقتنا النفسية محدودة، ولا يمكننا أن نهدرها في كل معركة أو رأي أو استفزاز، هذه الرؤية لا تدعو إلى السلبية بقدر ما تدعو إلى الانتقاء الواعي؛ أن تختار ما يستحق أن تقاتل من أجله، وما يستحق أن تتركه يمر دون أن يترك فيك أثراً، فالقوة الحقيقية، كما يراها، ليست في كثرة ردود الأفعال، بل في القدرة على التحكم بها، وفي معرفة متى يكون التجاهل أبلغ من ألف رد.

هذه الفلسفة، التي تبدو نظرية في صفحات كتاب، تجد انعكاسها الحي اليوم على ملاعب كرة القدم الأوروبية، حيث لم تعد اللعبة مجرد تنافس رياضي، بل ساحة تتقاطع فيها التوترات الاجتماعية، وعلى رأسها العنصرية، هناك، يصبح اللاعبون أكثر من مجرد رياضيين؛ يتحولون إلى رموز، تُختبر فيها قدرتهم على الصمود النفسي أمام هجمات لا تتعلق بأدائهم، بل بهويتهم، في هذا السياق، يتجسد الصراع بين الرد والتجاهل بشكل درامي، حيث كل تصرف سواء بالصمت أو المواجهة يحمل دلالات أعمق من مجرد لحظة في مباراة.

في أحد طرفي هذا المشهد، يبرز لامين يامال كنموذج للاعب الذي اختار أن يطبق فلسفة اللامبالاة عملياً، رغم صغر سنه والضغوط الهائلة المحيطة به، يتعامل مع الاستفزازات بهدوء لافت، مركزاً طاقته بالكامل على أدائه داخل الملعب، صمته ليس ضعفاً، بل هو شكل من أشكال السيطرة؛ إذ يرفض أن يمنح المسيئين القوة التي يسعون إليها عبر ردود فعله، هو،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من ملاعب

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من ملاعب

منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع بطولات منذ 9 ساعات
جولنا منذ 9 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات
يلاكورة منذ 4 ساعات
يلاكورة منذ 3 ساعات
موقع بطولات منذ 3 ساعات
موقع بطولات منذ 12 ساعة
موقع بطولات منذ 3 ساعات