أحمد الصراف: الشاهبندر والقبنجي و #إيران

طُلب منه أن يثبت صحة وطنيته، سأل كيف؟ فقالوا أن يحرق أطراف أصابعه! فحرق تسعة منها، وانطفأت النار! سألهم إن قبلوا بصدق وطنيته؟ فردوا بـ«لا»، لأنه لم يحرق الإصبع العاشر! وبالتالي من في قلوبهم مرض لا يمكن إقناعهم بوطنيتك، سواء كنت سنياً أو شيعياً أو شيوعياً. فالخيانة لا مذهب لها، وشاهدنا صوراً منها خلال الاحتلال الصدامي الحقير، وكانوا من مختلف الانتماءات، وهذا يحصل في أي مجتمع. من يطالبون المنتمين إلى مكوّن محدد بأن يثبتوا ولاءهم لوطنهم، وليس لإيران، لا يدركون أن طلبهم والوهم سواء. فلا أسهل من التصريح، بأي طريقة كانت، بالولاء للوطن والعداء لغيره، ويكون القلب في مكان مختلف، فالمنطق يعطي الإنسان العذر في أن «يكذب» إن شكّل قول الحقيقة خطراً على حياته. وبالتالي قد يكون الصامت أكثر ولاءً لوطنه، من ذلك الذي دبَّج المقالات وصاغ الأشعار حباً في وطن. علماً بأنه لا يجوز أصلاً استثناء أي مكون من هذا الطلب «غير المنطقي»، فالانتماء لمذهب أو قبيلة أو جنس أو عرق، لا يعني الولاء المطلق للوطن، ولا العكس. والأفضل في هذه الحالة تجنّب مثل هذه المطالبات «غير المعقولة»، والإقرار بأن الولاء أمر مفروغ منه، ومن يثبت عليه خلاف ذلك يدان، وينال عقابه.

* * *

سبق أن عرفت الكويت حالات عدة من الولاء «السياسي» لقوى خارجية، وتم التعامل معها بحكمة، وترحيل البعض منها للجهات التي كانوا يوالونها، ليتبيّن لهؤلاء تالياً، أن موالاتهم لم تكن عقلانية، فبذلوا جهوداً كبيرة للعودة لـ«وطنهم!».

أما الموالون لإيران، كمرجعية دينية فقط، فقد كانوا تاريخياً قلة، فمرجعية النجف كانت صاحبة الحصة الكبرى، في الولاء وفي أموال الخمس، لكن النسبة لمصلحة إيران ازدادت مع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 10 ساعات