حين تنتصر القوة ويُصلب الحق: تأملات في أخلاق الحروب غير العادلة

حين تنتصر القوة ويُصلب الحق: تأملات في أخلاق الحروب غير العادلة أ.د احمد القطامين جو 24 :

في كل زمنٍ، حين تختلّ موازين القوة، يظهر سؤالٌ لا يشيخ:هل تُهزم العدالة لأنها ضعيفة، أم لأنها تُترك وحيدة؟

الحروب غير العادلة ليست مجرد صراع بين طرفين؛ إنها لحظة انكشاف أخلاقي للعالم كله. حين يختار من يملك القوة أن يسحق من يملك الحق، لا يكون قد انتصر في معركة، بل يكون قد أعلن، بصمتٍ صاخب، أن القوة قررت أن تتحرر من أي التزام أخلاقي. وهنا، لا يعود السؤال: من ربح؟ بل: ماذا خسرنا جميعًا كبشر؟

القوة، في جوهرها، أداة محايدة. يمكنها أن تحمي، كما يمكنها أن تدمر. لكن عندما تنفصل عن العدالة، تتحول إلى ما يشبه الغريزة العمياء؛ لا ترى إلا بقدر ما يخدم بقاءها وتوسعها. أما الحق، فهو هشّ بطبيعته، لأنه لا يملك أن يفرض نفسه بالقسر، بل ينتظر أن يُعترف به. وهذه هي المأساة: الحق يحتاج إلى ضمير، بينما القوة لا تحتاج إلا إلى قرار قد يتخذه شخص احمق.

في الحروب غير العادلة، لا يُقتل الناس فقط، بل تُقتل المعاني. تُقتل فكرة أن العالم يمكن أن يكون مكانًا تُحترم فيه القيم، لا مجرد ساحة تُفرض فيها الإرادات. يصبح الإنسان رقمًا، والخسارة إحصائية، والدم مجرد "أثر جانبي . والأسوأ من ذلك، أن هذا التكرار يُنتج نوعًا من التبلّد الأخلاقي؛ حيث يتعوّد العالم على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
قناة المملكة منذ 4 ساعات
خبرني منذ 13 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 13 ساعة
قناة المملكة منذ 18 ساعة
قناة المملكة منذ 13 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 5 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 3 ساعات
خبرني منذ 5 ساعات