5 أبريل 2026 اندلاع شرارة أزمة بين أشرف حكيمي وباريس سان جيرمان
أشرف حكيمي باريس سان جيرمان الدوري الفرنسي كرة قدم
سيطر الغضب على كواليس باريس سان جيرمان، الذي بات على أعتاب إطلاق شرارة الصراع مع لاعبه المغربي أشرف حكيمي بعد تصريحاته الأخيرة، التي وصفت بمحاولة جادة للضغط على النادي الفرنسي، من أجل كسب أموال إضافية في عقده الراهن.
يملك النجم المغربي عقدًا يمتد مع باريس سان جيرمان حتى الثلاثين من يونيو/ حزيران للعام 2029، وسط شائعات ربطته بالعودة إلى ريال مدريد، بوصفه الظهير الأيمن الأفضل في العالم خلال الوقت الراهن، وبقيمة تسويقية تصل إلى 80 مليون يورو.
وخلال قيام باريس سان جيرمان ممثلًا برئيسه ناصر الخليفي، بتكريم حكيمي للوصول إلى المباراة رقم 200 بعد الفوز على تولوز 3-1، لم يتردد قائد أسود الأطلس في توجيه رسالة مازحة إلى المدير الرياضي لويس كامبوس، مطالبًا عبرها بالحصول على عقد جديد.
وسرعان ما بدأت وسائل الإعلام الحديث عن هذا الأمر، حيث أفرد موقع "fichajes" مساحة خاصة علق فيها على هذا الأمر بالقول: "الآن بات أشرف حكيمي يملك استراتيجية جديدة من أجل كسب أموال إضافية من خزائن باريس سان جيرمان".
أشرف حكيمي يثير غضب باريس سان جيرمان
يعتقد المسؤولون في باريس سان جيرمان، أن ما يقوم به حكيمي يمثل محاولة مكشوفة للضغط على النادي، بحثًا عن رفع راتبه الأسبوعي في حديقة الأمراء، وذلك من خلال استغلال ورقة ريال مدريد الذي أظهر اهتمامًا مسبقًا باللاعب.
وعلى الرغم من أن ما يجري لا يبدو أمرًا جديدًا في عالم كرة القدم، إلا أن الاستياء يسيطر على باريس سان جيرمان، الذي لم تنقطع مفاوضاته مع أشرف حكيمي منذ فترة، بحثًا عن تمديد عقده، لكن المفاوضات الآن باتت تسيطر عليها الحساسية الكبيرة.
غضب الباريسيين، جاء بفعل اعتماد حكيمي على ورقة ضغط يراها الكثيرون بغير الأخلاقية، حيث باتت مطالبه تمثل خطوة تمهيدية للتهديد بالرحيل صوب "سانتياغو برنابيو"، حال تجاهل النادي الفرنسي الموافقة على شروطه المالية.
ومن المنتظر أن يسعى باريس سان جيرمان إلى قيادة المفاوضات مع حكيمي بطريقة ذكية، تحقق التوازن بين الطرفين، وبما يضمن عدم انهيار المباحثات بينهما، لتجنب دخول طرف ثالث وهو ريال مدريد، ما يعني تعقيد الموقف بصورة أكبر.
هذا المحتوى مقدم من winwin
