صور: بابا الفاتيكان يحث قادة العالم على اختيار السلام

حث البابا ليو الـ14 قادة العالم على اختيار السلام، ومندّدًا باللامبالاة إزاء آلاف الضحايا الذين تسقطهم الحروب، وذلك في أول رسالة له بمناسبة عيد الفصح الذي طغى عليه صراع الشرق الأوسط هذا العام.

وخلال قداس عيد الفصح في ساحة القديس بطرس التي زُينت بآلاف الزهور وتحت أشعة الشمس، ترأس البابا القداس للمرة الأولى منذ توليه الكرسي الرسولي في مايو 2025، في أجواء احتفالية على وقع التراتيل الليتورجية.

وقال في بركته: من يحمل سلاحا فليُلقِه! ومن له سلطة إشعال الحروب فليختر السلام! لا سلام يُفرض بالقوة، بل بالحوار، ولا سلام بالسيطرة على الآخر بل بلقائه.

وأضاف: بدأنا نعتاد على العنف ونستسلم له، فنصبح لا نبالي بموت آلاف الناس، ولا بالناتج عن الكراهية والانقسامات التي تثيرها الحروب، ونتجاهل العواقب الاقتصادية والاجتماعية التي نراها جميعاً.

ولم يذكر البابا أي دولة أو منطقة بشكل محدد، بل أعلن عن إقامة صلاة من أجل السلام في 11 أبريل في ساحة القديس بطرس بروما.

من الشرفة المركزية لكاتدرائية القديس بطرس، وجّه البابا المؤمنين بتحية بلغات عدة تصل إلى عشر لغات، من بينها العربية والصينية، وهو تقليد تخلى عنه سلفه البابا فرنسيس من قبل، ثم بدأ جولته بالسيارة البابوية بين الحشود أمام الساحة وسط هتافاتهم.

طوال أسبوع الآلام ظلّ صدى الحرب يهيمن على المراسم، وفي قداس ليل عيد الفصح ندد بنزاعات الحرب والظلم والانعزال بين الشعوب والأمم.

في الأيام الأخيرة وجّه البابا عدة مناشدات دبلوماسية، ووصل به الأمر إلى مخاطبة الرئيس الأميركي مباشرةً طالباً إيجاد مخرج من هذا الصراع.

وفي القدس، أقيمت الاحتفالات الليتورجية في كنيسة القيامة خلف أبواب مغلقة بسبب القيود التي فُرضت منذ بدء الحرب مع إيران، وفي صباح الأحد شددت الشرطة الإسرائيلية إجراءاتها لتمكين عدد محدود من المصلين من المشاركة لأسباب أمنية، وهو ما أثار استياءً لدى كثير من المسيحيين الذين يرون أن ذلك يفقد الاحتفال معناه.

وصرّح الكردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، بأن الصمت يخيم إلى حدٍ كبير، وتقطعه فقط دمار الحرب على الأرض المقدسة المحاصرة؛ وكان قد منع من دخول كنيسة القيامة الأحد الماضي من قبل الشرطة الإسرائيلية ما أثار احتجاجات دولية واسعة.

في لبنان، حيث تقيم غالبية المسيحيين في الجنوب، يحاصر القتال بين إسرائيل و«حزب الله» البلدات، ويظل المؤمنون متمسكين بالأمل ويرفضون مغادرة منازلهم. وفي دبل قرب الحدود يستعد السكان لاستقبال عيد الفصح فيما يقتصر القصف على محيط البلدة التي تعيش عزلة شبه كاملة وتستند إلى مساعدات إنسانية، ويؤكد مختار البلدة أن الوضع مأسوي لكن الإيمان هو الأمل الذي لن نفقده.

وفي دمشق اقتصرت الصلوات على داخل الكنائس بسبب التوترات في مدينة مسيحية بوسط سوريا.


هذا المحتوى مقدم من عصب العالم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عصب العالم

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 4 ساعات
بي بي سي عربي منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 11 ساعة