صالح الشايجي يكتب - ما زالت في الكأس بقيةٌ يا مجتبى فتجرعها

ذات مساء قبل ثمانية وثلاثين عاماً وبالتحديد في الحادي والعشرين من عام 1988 خرج على الدنيا «الخميني» حابس إيران ومهلك أهلها وحارق أرضها وسابي نسائها، ليقول «إني أتجرع كأس السم»، وذلك في إعلان موافقته على وقف إطلاق النار بين بلاده والعراق وبعد حرب استمرت لمدة ثماني سنوات من دماء بشر عراقيين وإيرانيين وأرواح طارت إلى بارئها إما في ميادين القتال وسوح الوغى أو على أرائك وسرر بطانتها من دمقس وحرير، وبعد ثكل وترمل وتيتم.

لقد أذعن الخميني وأعلن الاستسلام وشبّه استسلامه بتجرع كأس السم القاتل.

والخميني هو سارق ثورة الإيرانيين وخاطفها في وضح النهار وبمباركة الغرب «الكافر» الذي جاء به من بلاد الجبن والنبيذ و«بريجيت باردو» وبرج إيفل ليسلمه زمام ثورة كاسحة عارمة لم يبذل فيها لا قطرة دم ولا حتى قطرة عرق واحدة سوى دروشات «كاسيتية» لا تثير ثوراً ولا تخمد نعجة.

لقد «خمّن» الخميني إيران ولم «يُسلمها» لم يجعلها بلاداً إسلامية كما ادعى بل جعلها بلاداً «خمينية» هو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعة
صحيفة القبس منذ 10 ساعات
صحيفة الراي منذ 18 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات