قبل البدء في سرد نص المقال، أود إيضاح موقف مبدئي لا لبس فيه: إنني أتمنى زوال النظام الإيراني تماماً كما أتمنى زوال الكيان الصهيوني، وأنا أقف قلباً وقالباً، وبكل جوارحي، مع دولنا في مجلس التعاون الخليجي في كل موقف وخندق.
عزيزي القارئ الهمام، يا من تكالبت عليك اللئام... يبدو أننا نعيش اللحظة التي قرر فيها «العم سام» أن يضع كل بيضه في سلة واحدة، وهي سلة مثقوبة بالأساس.
ما يحدث اليوم في المواجهة المباشرة مع إيران ليس مجرد جولة أخرى من صراعات الشرق الأوسط المملة التي طالما قادتها إيران وأميركا وإسرائيل، بل هو كما يهمس المطلعون في أروقة القرار الغربي، أكبر خطأ إستراتيجي في القرن الحادي والعشرين.
إنها اللحظة التي قررت فيها أميركا أن تكشف «مستور» قوتها، وتضع حداً لأسطورة «الردع التكتيكي» التي عاشت عليها لعقود... فبينما كانت الطائرات من طراز «بي» «تو» (2-B) والقنابل الذكية تثير الرعب في النفوس بمجرد ذكر أسمائها في المحاكيات، جاءت هذه الحرب لتجعل الأقمار الاصطناعية الروسية والصينية تتفرج «بالمجان» على أحدث التقنيات الأميركية وهي تعمل في الميدان، تجمع الترددات، وتحلل الإستراتيجيات، وتفكك شفرات التفوق التي لم تكن تحلم برؤيتها من قريب.
العم سام الذي كان يعيش على السمعة والسيط، سيتلقى الضربة، ولكن ليس من إيران كما يتوقع محللو «...؟» العربي... ولكن من الصين وروسيا كما يتوقع الخبراء الإستراتيجيون في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا.
إن المفارقة تكمن في أن أميركا، التي كانت تظن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
