ناصر الغيث يكتب | الحسد

«وقل رب زدني علما»

أخي العزيز...

نحن كبشر خلقنا الله متفاوتين في القدرات والإمكانات والطباع وغيرها، فكل له من هذه الصفات وغيرها نصيب، وكذلك في شتى النواحي الأدبية والمادية والعلمية والثقافية، وفي كل نواحي الحياة المختلفة نشرها الله سبحانه وتعالى بين البشر لكي يخدم بعضنا بعضاً فتكتمل منظومة الحياة ويسير الركب بهدوء واطمئنان في درب الحياة الصعب المليء بالتحديات والمتاعب وغيرها.

قدرات قد تكون عند فلان أكثر من فلان وذلك لاختبارنا كيف نتصرف، وفي هذا المعنى ورد في القرآن الكريم مثل قوله تعالى: «وجعلنا بعضَكم لبعضٍ فتنة أتصبرون»، ومعنى هذا أن كل واحد منا مختبر بصاحبه، فالغني مختبر بالفقير وعليه أن يواسيه لا أن يسخر منه، والفقير ممتحن بالغني وعليه ألا يحسده ولا يأخذ منه إلا ما أعطاه وأن يصبر كــل منهما على الحق، كما قال الضّحاك تعني «أتصبرون» أي على الحق، فالأعمى يقول: لم أجعل كالبصير، وهكذا صاحب كل آفة...

ومن هنا نشأ الحسد وهو آفة سيئة إذا انتشرت في المجتمع أهلكته...

هناك حاسد ومحسود، أما الحاسد فهو الذي يتمنى زوال النعمة عن غير الصديق أو أخ أو زميل في العمل أو حتى من لا يعرفه ويسمع عنه فقط أنه يملك نعمة ما كالمال أو المنصب أو الوظيفة أو الجاه أو غيرها من الأمور التي تورث الحسد.

وهناك أمر آخر، وهو تمني زوال النعمة ولو لم تنتقل إليه، كما أن هناك مرحلة ثالثة وهي تمني زوال النعمة وهو يتمناها لنفسه على صاحبه من نقمة إلى يوم القيامة...

كل هذا من جراء الحسد كفانا الله وإياكم شره.

أما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
صحيفة الوسط الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة القبس منذ 12 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 11 ساعة