تشير دراسة إلى أن أمراض اللثة قد تفاقم حالة مرضى الكلى المزمن نتيجة ارتباطها بآليات التهابية مشتركة تؤثر على الجسم بشكل عام.
يؤدي اختلال التوازن البكتيري في الفم إلى انتقال الالتهابات عبر الدم، ما يزيد من الضغط على الكلى ويؤثر على وظائفها.
يواجه المرضى المصابون بالحالتين مخاطر أعلى للإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، مما يعقّد العلاج.
تؤكد الأبحاث أن العناية اليومية بالأسنان تقلل من البكتيريا الضارة، وتحد من الالتهابات التي تؤثر سلبا على الكلى.
تسهم الفحوصات الدورية لدى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
