بالتزامن مع حروب وأزمات منطقة الشرق الأوسط نشطت مجموعة من الحسابات الإسرائيلية على موقع «إكس» فى بث تغريدات أو ترويج شائعات من شأنها استهداف الوقيعة بين العرب، ومن تلك الحسابات رصدت «المصرى اليوم» 3 حسابات تستخدم العربية فى منشوراتها عبر المنصة الاجتماعية.
نيللى كوهين.. استهداف مصر والسعودية
الحساب الأولى باسم نيللى كوهين «Nelly Cohen » ويعود إنشاؤه للعام 2019، تضع فيه علم إسرائيل على خريطة أغلب الدول العربية بما فيها مصر، وبثت من خلاله 20 ألفًا و800 تغريدة متنوعة ما بين الصور ومقاطع الفيديو التى تدور حول نشر الكراهية والوقيعة بين العرب وتشويه صورة المسلمين، بجانب السخرية منهم فى العديد من الأحداث خاصة الرياضية منها، مما جعلها تكتسب قاعدة جماهيرية بلغت 26 ألف متابع.
دأبت «كوهين» على التركيز فى منشوراتها على المصريين، ففى إحدى التويتات، شاركت صورة لمواطن مصرى بالزى الفرعونى مولدة بالذكاء الاصطناعى بعنوان «أنا مصرى.. إنت مين»، ليعيد نشرها حساب آخر يدعى أنه عربى، ليعلق عليها قائلا:«أنا كفيل المصرى»، فردت كوهين:«قصف أرض جو».
وروجت للسردية الإسرائيلية بمنشورات تخص العلاقة مع العرب والحرب على حماس وإيران، فأعادت نشر تغريدة الحساب الدعائى «إسرائيل بالعربية» التى تتضمن صورة مجمعة لقيادات حماس وإيران الذين اغتالتهم إسرائيل، وعلّقت عليها «إذَا لا ترفع إصبعك النجس فى وجه إسرائيل»، كما قللت من شأن العرب، واصفة إياهم بأنهم فشلوا فى إنشاء اتحاد لهم، ولا يملكون نووى أو سلاحًا، بل يستوردون سلاحهم من الغرب وإسرائيل.
وقبل الحرب الأخيرة على إيران بأيام، أعادت نشر تغريدة الإعلامى الاسرائيلى «إيدى كوهين» تتضمن: «تحالف هندى إسرائيلى مع دول خليجية ضد التطرف الإسلامى»، وعلقت: «يهدف هذا التحالف إلى مواجهة ما وُصف بـ«المحور السنى الناشئ» الذى يضم تركيا وباكستان والسعودية وقطر ومصر، بالإضافة إلى «المحور الشيعى المنهك»، وهو ما استدعى سيلا من التعليقات حول ما تقصده عن هذا التحالف المزعوم مع دول خليجية.
وركزت هجومها على السعودية، خاصة عندما عارضت قرار الاحتلال بتحويل أراضى الضفة الغربية إلى أملاك دولة فى فبراير الماضى، والتى أكدت فيها الرياض أنه «لاسيادة إسرائيلية على تلك الأراضى الفلسطينية المحتلة»، فنالت من السياسة السعودية وعلاقتها مع الولايات المتحدة.
فى الشهر ذاته، تداولت تصريح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بعد تنصيبه فى ولايته الثانية بسخرية: «سأذهب إلى السعودية كمحطة خارجية أولى مرة أخرى إذا وافقت على دفع 450 مليار دولار كما فعلت فى الولاية الأولى»، ما أثارت موجة من الغضب فى التعليقات، وهو ما دفع منشورها إلى الانتشار والرواج.
وبين الحين والآخر تستهدف مصر بمحتواها، إذ نشرت صورة مولدة بالذكاء الاصطناعى، فى 18 مارس الجارى، وعلقت عليها «السفارة الإسرائيلية فى مصر توزع صدقات إفطار على الشعب»، فأثارت جدلا فى التعليقات.
كما أعادت نشر تغريدة من موقع «مزيد» المقرب من الإخوان قُبيل قمة السلام فى أكتوبر الماضى لإنهاء الحرب على غزة، يتضمن تصريح مضلل زعمت أنه منسوب وزير الخارجية بدر عبدالعاطى جاء فيه «مصر والسعودية والجميع جاهزون وبقوة للتطبيع الكامل مع إسرائيل».
ونشرت تغريدة عن اللاعب السابق محمد أبوتريكة معلقة على صورة يحمل فيها «آيفون 17» فى لقاء تليفزيونى «صاحب مقاطع قاطعوا البيبسى والمنتجات الأمريكية التى تدعم إسرائيل يحمل آيفون 17 بعد 3 أيام من نزوله السوق».
وعندما تناولت قناة العربية ترحيب الجزائر بالبيان الصادر عن دولة الفاتيكان بزيارة البابا ليو الـ14 لها فبراير الماضى، شاركت كوهين الخبر مستشهدة بآية قرآنية من سورة البقرة فى غير سياقها: «لن ترضى عنكم اليهود ولا النصارى حتى تتبعوا ملتهم»، ما أثارت حفيظة الجمهور، ووصفت دولة قطر فى تغريدة أخرى بـ«سرطان الشرق الأوسط» فى إحدى التغريدات.
ونشرت كوهين صورتين للإشارة إلى الفارق بين المسلمين واليهود، حاولت فيهما الإساءة والتعريض بالإسلام، ويظهر فى الصورة نصا مكتوبا «ملابس المرأة تحكى تربية أبيها، وغيرة أخيها، ورجولة زوجها»، والأخرى بالعبرية تدعى الاهتمام بالمرأة مترجمة بالعربية «أيتها المسافرة العزيزة فى حال تعرضك لمخالفات جسدية أو تحرش جنسى من حقك أن تتوجهى إلى السائق من أجل الوصول إلى أقرب محطة للشرطة».
وأعادت كوهين نشر مقطع فيديو بثه اليهودى إيدى كوهين عن تصريحات محمد الحاج حسن بأن «المسلمين غزوا القدس وفلسطين ليست عربية ولا مسلمة»، وعلّقت: «كلمة حق المسلمين أتوا غزاة كالعادة وليست أرضهم».
إسرائيل العظمى.. استهداف دول الخليج ومصر
أما الحساب الثانى فهو «Great Israel» الموثق وفقًا لآخر تحديث للاسم الذى تبدّل 3 مرات منذ إنشائه من عام ونصف العام، بث خلاله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم



