حذر تقرير صادر عن مشروع التهديدات الحرجة الأمريكي من خطورة الدور الذي قد تلعبه شبكات الحوثيين في القرن الأفريقي في حال قرروا دعم حملة الحرب الاقتصادية الإقليمية الإيرانية، مشيراً إلى أن الجماعة لا تزال تمتلك القدرة على شن حملة هجومية إقليمية محدودة، من شأنها زيادة شلّ الاقتصاد العالمي، وقد تشمل أهدافاً في القرن الأفريقي.
وأشار التقرير الذي ترجم "يمن شباب نت" جانبا منه، إلى أن الحوثيين دخلوا الحرب مع إيران، لكنهم لم ينضموا بعد إلى حملة الحرب الاقتصادية الإقليمية الإيرانية، وهو ما يعكس نهجاً متحفظاً يهدف إلى تجنب تصعيد إقليمي كبير.
وقال التقرير: "لا يزال الحوثيون يمتلكون القدرة على شن حملة هجومية إقليمية محدودة، وقد تلعب شبكاتهم في القرن الأفريقي دوراً محورياً في دعم أي هجوم من هذا القبيل.
كما يمتلك الحوثيون القدرة على توسيع نطاق ضرباتهم لتستهدف البنية التحتية للطاقة في الخليج أو الملاحة في البحر الأحمر في حال ضغطت إيران عليهم لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة".
وأشار التقرير إلى تزايد انخراط الحوثيين وإيران في شبكات غير مشروعة تربط اليمن بالصومال، والتي تُشكل خط إمداد بديل ومصدراً للدخل.وقال: "لطالما شارك الحوثيون، بدرجات متفاوتة، في شبكة تهريب خليج عدن، حيث تُهرّب الأسلحة الصغيرة والخفيفة بانتظام بين شمال الصومال واليمن، وغالباً ما يكون التهريب من اليمن إلى الصومال".
وأفاد خبراء الأمم المتحدة في عام 2025 بأن الصومال بات مركزاً رئيسياً لعبور شحنات أسلحة الحوثيين، وأن هناك "عدة طرق تهريب" إلى الموانئ اليمنية.
كما حذرت الأمم المتحدة والولايات المتحدة وجهات أخرى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
