إن انتقادي للمجلس الانتقالي الجنوبي لا ينبع من خصومة أو موقف عابر، بل من قناعة راسخة تشكّلت في وجداني منذ تلك الحرب المشؤومة التي غيّرت ملامح الواقع الجنوبي، وفرضت تحديات عميقة لا تزال آثارها حاضرة حتى اليوم.
لقد كنت، ولا أزال، أؤمن بأن المجلس الانتقالي يمثل مكوّنًا أساسيًا في مسار القضية الجنوبية، بل أحد أبرز حواملها السياسية في هذه المرحلة المعقدة. غير أن هذا الإيمان لا يعني القبول غير المشروط بكل ممارساته، ولا السكوت عن أوجه القصور التي تعيق تطوره وتضعف من قدرته على تحقيق تطلعات الشعب الجنوبي.
إن النقد الذي أطرحه ليس نقدًا مجانيًا، ولا محاولة للتقليل من دور المجلس، بل هو نقد مسؤول يهدف إلى تجاوز السلبيات، وتصحيح المسار، وإعادة ضخ نفس جديد في بنيته السياسية والتنظيمية، بما يجعله أكثر قدرة على التفاعل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
فالقضية الجنوبية اليوم لا تحتمل الجمود، ولا يمكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
