تحدثت الفنانة درة عن كواليس تعاونها مع الفنان أحمد العوضي في مسلسل علي كلاي، مؤكدة سعادتها الكبيرة بهذا العمل، مشيرة إلى وجود كيمياء واضحة بينهما على الشاشة، خاصة أن العوضي فنان محبوب ويتمتع بجماهيرية كبيرة وقريب من الناس.
وأوضحت درة أن شخصية «ميادة» التي قدمتها تحمل قدرًا غير طبيعي من الشر، يصل أحيانًا إلى الأذى، وهو ما جعلها منطقة خطرة ومعقدة في الأداء، لافتة إلى أنها كانت تعيش تفاصيل الشخصية أثناء التصوير، ثم تفصل نفسها عنها بعد انتهاء المشاهد.
وأضافت، خلال لقائها في برنامج واحد من الناس مع الإعلامي عمرو الليثي، أن العمل شهد نقاشات واقتراحات مستمرة بينها وبين فريق العمل، في إطار من الود والاحترام، مؤكدة حرصها الدائم على احترام رؤية المؤلف والمخرج.
وأشارت إلى أن خط المرض في أحداث المسلسل كان مكتوبًا ضمن السيناريو منذ البداية، حيث تمرض «ميادة» وتنتهي حياتها في نهاية الأحداث، مؤكدة أن التعاون مع العوضي كان ممتعًا، رغم وجود بعض التخوف في البداية كونهما يتعاونان لأول مرة، إلا أن الحماس سيطر عليها سريعًا لما يمتلكه من خبرة ونجاحات وجماهيرية.
وأكدت أن كواليس التصوير اتسمت بالتفاهم والالتزام، حيث كان هناك انسجام واضح بينهما، قائلة: «كنا بناخد من إحساس بعض في كل مشهد»، وهو ما ساهم في تقديم مشاهد قوية ومؤثرة خلال أحداث العمل.
وكشفت درة أن العلاقة بين «ميادة» و«علي كلاي» هي علاقة سامة (توكسيك)، تجمع بين الحب والأذى في الوقت نفسه، مشبهة هذا النوع من العلاقات بالإدمان، حيث تحب «ميادة» زوجها لكنها تدمره في الوقت ذاته.
وعن أصعب المشاهد، أوضحت أن مشهد قرارها الزواج من شقيق «علي كلاي» كان من أكثر المشاهد تعقيدًا، حيث يبدأ بمحاولة التقرب إليه، وعند رفضه تتحول إلى شخصية انتقامية مدمرة، بالإضافة إلى مشهد الطلاق الذي حمل مشاعر متضاربة وصعبة.
وأشارت إلى ردود الفعل الإيجابية من الجمهور، مؤكدة سعادتها الكبيرة بإشادة المشاهدين بأدائها، خاصة أن مظهرها وطبيعتها لا يوحيان بالشر، وهو ما جعل التحدي أكبر في تقديم الشخصية بشكل مختلف من خلال الأداء ونبرة الصوت.
وفي ختام حديثها، شددت درة على أن نجاح أي عمل فني هو نتيجة مجهود جماعي، مؤكدة أن علي كلاي قدم تجربة مميزة وتعاونًا فنيًا مهمًا بينها وبين أحمد العوضي.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
