ظافر العابدين: الانفتاح على مختلف الثقافات ساعدني على التطور

ظافر العابدين: الانفتاح على مختلف الثقافات ساعدني على التطور مشاهير ريم حمزة نُشر:

6 أبريل 2026,

10:55 ص

آخر تحديث:

6 أبريل 2026,

10:56 ص

يواصل النجم التونسي ظافر العابدين توجيه أنظار الجمهور إليه، بالنجاحات الكبيرة التي يحقهها ممثلاً وكاتباً ومخرجاً ومنتجاً، على مختلف الأصعدة المحلية والعربية والعالمية، أهلته لأن يحصل على "جائزة أفضل مخرج سينمائي" عن فيلم "صوفيا"، من "مهرجان مانشستر السينمائي الدولي"، وهو الفيلم الذي يجمع بين التشويق والدراما البوليسية، حيث خطا خطوة جديدة في مسيرته الفنية، عاكساً مدى تطوره كفنان متعدد المواهب.

في حوار الأسبوع مع موقع "فوشيا"، يتحدث النجم التونسي ظافر العابدين، عن تجربته الاستثنائية في فيلم "صوفيا"، والتحديات التي واجهته في الجمع بين الأدوار المتعددة، بالإضافة إلى رؤيته حول مسيرته الفنية ومستقبله.

ظافر العابدين: لجائزة "مهرجان مانشستر السينمائي" مذاق خاص "صوفيا" هو فيلم خاص بالنسبة لك، خاصة وأنك لم تكتفِ بالإخراج فقط بل كنت أيضًا جزءًا من كتابة السيناريو والإنتاج، كيف تصف تجربتك في هذا المشروع؟ تجربة فيلم "صوفيا" كانت مميزة جدًّا بالنسبة لي، خاصة أنه مختلف عن أفلامي السابقة مثل: "غدوة" و"إلى ابني"، رغم أنني كنت عملت أدوارًا مشابهة فيها من إخراج وكتابة وتمثيل. لكن "صوفيا" يختلف لكونه فيلمًا يمزج بين الدراما الاجتماعية والتشويق البوليسي، كما يتضمن عناصر أكشن، وقد تم تصويره بين إنجلترا وتونس، باللغتين الإنجليزية والتونسية؛ ما يجعل تركيبته وطبيعته الفنية مختلفة تمامًا، وهو فيلم له طعم خاص.

هل تعتقد أن الجائزة التي حصلت عليها في "مهرجان مانشستر السينمائي الدولي" لها وقع مختلف بالنسبة لك لأنها تتعلق بفيلم بهذه الأهمية الشخصية؟ الجوائز دائمًا لها وقع مهم، لأنها تعكس تقدير الجمهور للمجهود الذي بذلته. وتقبّل الجمهور في "مهرجان مانشستر السينمائي الدولي"، كان إيجابيًّا جدًّا، وكان تتويجي بـ"جائزة أفضل مخرج" في مهرجان يعد من الأهم في بريطانيا مصدر فخر كبير. هذه الجائزة بالنسبة لي ليست فقط إنجازًا شخصيًّا، بل هي بمثابة تقدير لكل فريق العمل الذي أسهم في إنجاز هذا الفيلم، بدءًا من الديكور والتصوير وصولًا إلى الممثلين والإضاءة. الإخراج ليس عملًا فرديًّا، بل هو جهد جماعي.

بعد "جائزة أفضل مخرج "في "مهرجان مانشستر السينمائي الدولي"، هو نجاح خاص، هل هناك فرق بالنسبة لك بالتتويج كمخرج مقارنةً بالتتويج كممثل؟ الجائزة دائمًا تحمل قيمة كبيرة وتشعرك بالفرح لأنها تعكس تقدير الجمهور للمجهود الذي بذلته في أي عمل تقدمه، وهذا أمر مهم جدًّا. لكن بالنسبة للإخراج، الذي يعتبر مرحلة جديدة في مسيرتي، فهذه الجائزة تأتي في ظل فيلمي الثالث كمخرج. لقد حصلت على جوائز سابقة عن فيلم "غدوة"، حيث فزت بجائزة مهمة في "مهرجان القاهرة السينمائي الدولي"، وهي جائزة الاتحاد الدولي للنقاد. لكن "صوفيا" يختلف؛ فهو فيلم إنجليزي بمشاركة ممثلين عالميين، وعُرض في مهرجان كبير جدًّا. لذلك، الجائزة هذه المرة لها طعم خاص، خاصةً وأنها في مجال الإخراج، في تجربة جديدة وطموحة. وأنا سعيد جدًّا بهذا التقدير.

بعد تجربتك في الإخراج لأول مرة بفيلم "غدوة" ومن ثم "إلى ابني"، هل تشعر أن كل تجربة إخراجية مختلفة تمامًا عن الأخرى؟ وكيف ترى تطورك كمخرج من فيلم إلى آخر؟ بالتأكيد، كل تجربة إخراجية لها خصوصيتها. فيلم "صوفيا" مثلًا اجتماعي ولكن يحتوي على جوانب إثارة وتشويق و"أكشن"، وهو فيلم بوليسي يتضمن ممثلين عالميين ويجمع بين اللغتين الإنجليزية والتونسية، تم تصويره بين لندن وتونس. هذه العناصر جعلت الإطار وطريقة العمل تختلف عن الأفلام السابقة.

أنا دائمًا أسعى لتقديم أعمال تخرجني من "منطقة الراحة" وتجعلني أتعلم وأجرب شيئًا جديدًا، وبالنسبة لي، هذا من أهم الأمور في أي عمل أقوم به.

كونك مررت بتجربة مهمة جدًّا كممثل عالمي في عدة أفلام ومسلسلات ناجحة، كيف أثرت هذه الخبرة في أسلوبك في الإخراج؟ هل كانت لديك رؤية مختلفة كمخرج بعد أن عشت تجارب مختلفة أمام الكاميرا؟ تجربتي كممثل بدأت في إنجلترا، ثم انتقلت إلى تونس، ومصر، ولبنان، حيث صورت في عدة بلدان وبلهجات مختلفة، وآخرها كان الفيلم الفلسطيني "فلسطين 36".. كل تجربة من هذه التجارب كانت بمثابة فرصة للتغذية الفنية والنمو الشخصي، حيث تعاملت مع مخرجين مختلفين وتعلمت منهم الكثير. هذا التنوع أتاح لي أن أكون أكثر انفتاحًا على أساليب وتقنيات جديدة، سواء في التمثيل أو في الإخراج والكتابة. هذا الانفتاح على مختلف الثقافات والتقاليد يعد من أهم العوامل التي ساعدتني على التطور المستمر ومواكبة كل جديد في عالم الفن.

في فيلم "صوفيا"، جمعت بين عدة أدوار: كاتب السيناريو، مخرج، وممثل. كيف تمكنت من التوفيق بين هذه الأدوار المتعددة؟ في فيلم "صوفيا"، كما في فيلمي "غدوة" و"إلى ابني"، توليت العديد من الأدوار،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوشيا

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوشيا

منذ 12 ساعة
منذ 23 دقيقة
منذ 23 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 14 ساعة
مجلة هي منذ 7 ساعات
مجلة هي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ ساعة
مجلة هي منذ 10 ساعات