بدأ صبر فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد ينفد تجاه المدرب ألفارو أربيلوا بعد الخسارة الصادمة بنتيجة 1-2 أمام ريال مايوركا ضمن منافسات الدوري الإسباني "لا ليغا"، قبل أيام قليلة من الكلاسيكو المرتقب أمام بايرن ميونخ الألماني في دوري أبطال أوروبا.
وتعقدت آمال الفريق المدريدي في استعادة لقب الدوري الإسباني هذا الموسم، بعد أن وصل الفارق إلى 7 نقاط مع غريمه برشلونة المتصدر قبل 8 جولات من النهاية، وبدا أن أربيلوا استسلم بالفعل ورفع الراية البيضاء بعد أن أقر بذلك ضمنيا في المؤتمر الصحفي عقب الخسارة من مايوركا، السبت.
ويلتقي ريال مدريد مع بايرن ميونخ ذهابا في سانتياغو برنابيو وإيابا في أليانز أرينا يومي 7 و15 أبريل/ نيسان الحالي على الترتيب، ضمن منافسات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في مهمة تبدو صعبة للغاية على الفريقين، خاصة "الميرينغي" الذي لا يمر بأفضل فتراته.
ريال مدريد يمنح أربيلوا فرصة أخيرة في دوري أبطال أوروبا
وفي هذا الصدد قالت صحيفة "سبورت" الكتالونية إن الخسارة المفاجئة لريال مدريد في مايوركا ستترك أثرا كبيرا على مستقبل المدرب ألفارو أربيلوا، الذي خاطر مرة أخرى بالمداورة بين اللاعبين في التشكيلة وعقد فرصة الفريق في التتويج باللقب.
ولفت التقرير إلى أن وجود حالة غضب شديد لدى مسؤولي "الملكي" بسبب الطريقة التي أدار بها أربيلوا العديد من المباريات الحاسمة في الموسم الحالي، واستقروا على: إما الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، أو إقالته من منصبه والتحرك نحو التعاقد مع مدرب جديد الصيف المقبل.
وبدا فلورنتينو بيريز وكأنه تنفس الصعداء بعد سلسلة انتصارات فريقه وتأهله إلى ربع نهائي دوري الأبطال بعد الفوز بشكل غير متوقع وبنتيجة إجمالية كبيرة 5-1 على مانشستر سيتي الإنجليزي، عقب إقصاء بنفيكا البرتغالي من الملحق بقيادة مدربه المخضرم جوزيه مورينيو.
لكن الخسارة من مايوركا أعادت الأمور إلى نقطة الصفر فيما يتعلق بعلاقة إدارة النادي مع ألفارو أربيلوا، رغم نجاحه في إعادة جزء من حيوية الفريق وإشراك اللاعبين من الفئات السنية وإعادة بريق البرازيلي فينيسيوس جونيور مرة أخرى.
في مباراة مايوركا، قرر أربيلوا منح راحة لفينيسيوس رغم أنه الأكثر تألقا لإعطاء دقائق لعب لزميله الفرنسي كيليان مبابي العائد من الإصابة، كما فاجأ الجميع بإشراك البرازيلي إيدير ميليتاو في الشوط الثاني واستبعاد الإسباني الشاب تياغو بيتارش من التشكيلة الأساسية.
وحاول أربيلوا تحقيق الفوز بأقل الخسائر على مستوى الجهد البدني للاعبيه لكن الخطة باءت بالفشل، وقضى على فرصة ريال مدريد إكلينيكيا في التتويج باللقب هذا الموسم، قبل مواجهة أخرى مصيرية أمام بايرن ميونخ.
ويقدر المسؤولون جزءا كبيرا من عمل أربيلوا، مثل شجاعته في الاعتماد على اللاعبين المحليين أو إعادة بعض النجوم إلى المسار الصحيح مثل الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي وفينيسيوس، لكنهم يعتقدون أن إدارته للمباريات ليست بالمستوى المطلوب خاصة وأنه نجح في قلب النتيجة بعد التأخر مرتين فقط من أصل 7 حتى الآن.
هذا المحتوى مقدم من winwin
