بعيداً عن تقنيات التدليك التقليدية التي تعتمد على الضغط العضلي والزيوت العطرية، برزت في الآونة الأخيرة صيحة جديدة في عالم الاسترخاء تُعرف بـ"سبا الـ ASMR".
وبحسب الخبراء، ينقل هذا المفهوم ظاهرة "الاستجابة الحسية الذاتية" من شاشات الهواتف ومنصات التواصل الاجتماعي إلى تجربة واقعية ملموسة، تهدف إلى تهدئة الجهاز العصبي عبر محفزات صوتية ولمسية دقيقة.
وتعتمد هذه المراكز المتخصصة على إثارة شعور "التنميل" أو "القشعريرة" التي تبدأ من فروة الرأس وتنتقل إلى أسفل الجسم، وهو شعور يصفه البعض بأنه "نشوة ذهنية" تساعد على التخلص من التوتر، حسبما جاء في صحيفة "نيويورك تايمز".
وبدلاً من الأحجار الساخنة، تشمل الأدوات المستخدمة ريش النعام، والفراشي الناعمة، والأمشاط الخشبية، وحتى أدوات بسيطة مثل الألعاب الورقية أو الأجسام المعدنية التي تصدر أصواتاً خافتة.
موكبانغ.. الأكل بشراهة جنونية من أجل الشهرة والمال
وتعتمد التجربة على خلق بيئة تحاكي الرعاية النفسية التي يتلقاها الأطفال، حيث تشمل الخدمات:
المحفزات الصوتية:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم نيوز

