بوصفه أحد المسارات المتنامية لتعزيز مشاركتهم المجتمعية وإبراز طاقاتهم الإبداعية.... بترا تسلط الضوء على الجهود المبذولة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مجال الفنون. التفاصيل في تقرير: هبة رمضان. الفن مسار متصاعد لدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في #الأردن

عمان 6 نيسان (بترا) -هبة رمضان- في عالم الفن لا تروى الحكايات بلون واحد، بل تتعدد مسارات التعبير، خاصة لدى الأشخاص ذوي الإعاقة الذين وجدوا في الفنون مساحة حقيقية للدمج والتمكين.

من الرسم إلى المسرح والغناء، ينسج أطفال وشباب من ذوي الإعاقة تجاربهم، ويحولونها إلى أدوات حضور ومشاركة فاعلة، لتبرز الموهبة والإبداع كمساحة لإثبات الذات.

هذه التجارب لم تعد استثناء في مجال تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، بل باتت جزءا من مشهد آخذ في التشكل في الأردن، يتجه نحو دمج الفنون ضمن برامج التأهيل والتمكين، باعتبارها أداة فاعلة لتعزيز الاستقلالية وتنمية المهارات، إلى جانب دورها في دعم الصحة النفسية والتفاعل الاجتماعي.

وكالة الأنباء الأردنية (بترا) سلطت الضوء على الجهود المبذولة في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في مجال الفنون، بوصفها أحد المسارات المتنامية لتعزيز مشاركتهم المجتمعية وإبراز طاقاتهم الإبداعية.

ولترجمة هذه الجهود، تحدثت مديرة برامج الثقافة والفنون في المجلس الثقافي البريطاني آلاء قطام لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، حول برنامج "مسارات للفنون والإعاقة" كإحدى المبادرات الداعمة التي تجمع بين البعد الثقافي والتمكين المجتمعي، موضحة أن البرنامج ينفذ في الأردن من خلال منح تمويلية صغيرة تستهدف دعم المشاريع الثقافية والفنية في مجال الفنون والإعاقة، وينظمه مركز البنيات للتربية الخاصة بتمويل من المجلس الثقافي البريطاني في الأردن، بالتعاون مع المجموعة الأردنية للفنون والإعاقة.

وأكدت أن البرنامج يعيد تعريف العلاقة بين الفن والإعاقة، من كونه مساحة داعمة أو هامشية، إلى مسار حقيقي للتمكين والإبداع الفني والثقافي، موضحة أن البرنامج صمم كمنصة دعم وتمويل تأسيسية تحفز نشوء مسارات مستدامة يقودها الفاعلون المحليون، وتمنح الأشخاص ذوي الإعاقة الفرصة ليس فقط للانخراط في الفنون، بل لبناء حضور طويل الأمد داخل القطاع الثقافي والفني في الأردن.

وبينت أن "مسارات" يعتمد نموذج دعم متكامل يشمل تقديم منح موجهة للمؤسسات والمهنيين لتنفيذ مشاريع تضع الأشخاص ذوي الإعاقة في قلب العملية الإبداعية، سواء كفنانين أو كجمهور، مشيرة إلى أن هذا الدعم انعكس على توسع مشاركتهم في العروض الفنية والفعاليات الثقافية، إلى جانب تنامي حضورهم كجمهور متابع وفاعل.

وأضافت قطام، إن الشراكات مع المؤسسات المحلية، مثل مركز البنيات للتربية الخاصة، تمثل ركيزة أساسية في تعزيز استدامة هذه المبادرات، حيث تسهم في تطوير برامج أكثر استجابة لمتطلبات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوسيع نطاق الوصول إلى الفنون، إلى جانب ترسيخ التعاون بين قطاعي الثقافة والإعاقة، مؤكدة أن الهدف يتمثل في بناء منظومة ثقافية أكثر عدلا وشمولا، لا تكتفي بإتاحة الفرص، بل تحتضن التنوع وتمنح الأشخاص ذوي الإعاقة المساحة الكاملة للتعبير عن إبداعهم والمساهمة في تشكيل المشهد الثقافي في الأردن.

وعلى مستوى التطبيق العملي، ذكرت مديرة مركز البنيات للتربية الخاصة بهية مسك، أن رؤية المركز، الذي يمتد عطاؤه لـ 50 عاما، تطورت من التركيز على التدريب المهني والحرفي التقليدي إلى آفاق أرحب في عالم الفنون.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الأنباء الأردنية

منذ 16 دقيقة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
خبرني منذ 11 ساعة
خبرني منذ 17 ساعة
خبرني منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ 8 ساعات
موقع الوكيل الإخباري منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 16 ساعة
خبرني منذ ساعتين