سرايا - منذ أن غادر أسوار "سانتياغو برنابيو" في عام 2021، تحول الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان إلى الشبح الذي يطارد أحلام كبار أندية العالم.
ورغم الإغراءات المالية الخرافية والمشاريع الرياضية الضخمة، إلا أن زيزو لا يزال متمسكاً بموقفه الغامض، وهو ما أكدته تقارير صحيفة "آس" الإسبانية مؤخراً، حين كشفت عن رفضه القاطع لعروض مغرية من تشيلسي الإنجليزي والهلال السعودي.
ولكن، لماذا يرفض زيدان العودة الآن؟ وما هي الشروط المعقدة التي تجعل حركته في الميركاتو ثقيلة إلى هذا الحد؟
1. حلم الديوك فوق كل اعتبار
الشرط الأول والأهم في أجندة زيدان هو منتخب فرنسا، يضع زيدان حلم قيادة منتخب بلاده كأولوية قصوى لا تتقدم عليها أي مصلحة أخرى.
هو يدرك أن مقعد ديدييه ديشامب لن يظل مشغولاً للأبد، ولذلك يرفض الارتباط بعقد طويل الأمد مع أي نادٍ، سواء كان الهلال أو غيره، ليكون حراً تماماً في اللحظة التي يُعلن فيها عن شغور منصب مدرب فرنسا، فبالنسبة لزيدان، تدريب الديوك هو المهمة الوطنية التي ينتظرها بصبر أيوب.
2. السيادة المطلقة.. أنا الكل في الكل
يرفض زيدان بشكل قاطع فكرة التدخل في صلاحياته الفنية أو سياسة التعاقدات، في تشيلسي، كان يخشى من تدخلات الإدارة الرياضية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
